رصاص الاحتلال الإسرائيلي يقتل شاباً في القنيطرة.. تفاصيل الساعات الأخيرة

الشاب محمد أيمن الدبور 22 عاماً، من قرية جبا بريف القنيطرة.. قتله الاحتلال ليل 4 تشرين الأول 2026
الشاب محمد أيمن الدبور 22 عاماً، من قرية جبا بريف القنيطرة.. قتله الاحتلال ليل 4 تشرين الأول 2026

قُتل الشاب محمد أيمن الدبور، من قرية جبا بريف القنيطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل الأحد 4 تشرين الأول 2026، في محيط قرية الحميدية بريف المحافظة الشمالي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته رصدت مشتبهًا به حاول التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة، وأطلقت النار عليه وقتلته، من دون وقوع إصابات في صفوفها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدبور، البالغ من العمر 22 عامًا، كان أعزل ويحمل هاتفًا ونقودًا، ووصفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنه فلسطيني الجنسية.

ووصل جثمان الدبور إلى مشفى الجولان الوطني الاثنين، بعد تسلّمه عبر الهلال الأحمر السوري وقوات الأندوف. وقال مراسل درعا 24 إن الطبيب الشرعي عاين الجثمان لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتسليمه إلى ذويه. حيث تم بعدها تشييعه في مسقط رأسه.

حريق في محيط الحميدية بعد إطلاق قنابل مضيئة

سبق إعلان جيش الاحتلال، اندلاع حريق في الأراضي الزراعية في محيط قرية الحميدية بها عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة، بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع.

وأفاد المراسل هناك بأن قوات الاحتلال رفضت وصول فرق الدفاع المدني إلى موقع الحريق لإخماده.

حادثة إطلاق نار ثانية قرب موقع عسكري

وفي حادثة منفصلة وقعت خلال أقل من 24 ساعة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على شخصين اقتربا من موقع عسكري في المنطقة العازلة قرب القنيطرة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

وقالت الهيئة إن القوات اعتقلت الشخصين، وأُصيب أحدهما ونُقل إلى مستشفى زيف في صفد. وذكرت صحف إسرائيلية أن الشخصين سوريان وكانا يستقلان دراجة نارية، وأنهما لم يكونا مسلحين، مشيرة إلى إصابة أحدهما واحتجاز الآخر للتحقيق.

اقرأ أيضاً : التحركات الإسرائيلية في القنيطرة في تصاعد: القواعد تنتشر والنقاط تترسّخ

توغلات واعتداءات إسرائيلية خلال آخر 24 ساعة

مساء الأحد، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية باتجاه الحارة الغربية من قرية الأصبح، برفقة طيران استطلاع، بحسب مراسل درعا 24. وتبعت ذلك عمليات تفتيش لمنازل في القرية.

فيما توغلت سيارتان لقوات الاحتلال الإسرائيلي صباحاً، وأقامتا حاجزاً بين قريتي صيدا الجولان في ريف القنيطرة وعين ذكر في ريف درعا الغربي، ثم غادرتا الموقع.

كما استأنفت القوات الإسرائيلية الأحد أعمال الحفر والتجريف غرب قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، ضمن مشروع “سوفا 53”.

وإلى ريف دمشق، توغلت هناك دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مزرعة بيت جن، وقامت بتفجير سرايا عسكرية مهجورة في الموقع. وأطلق جنود الاحتلال النار على مزارعين وعلى سيارة، دون تسجيل إصابات.

اقرأ أيضاً: توغلات وحرائق واعتقالات.. التمدد الإسرائيلي يهدد مصادر الرزق في درعا والقنيطرة

موضوعات ذات صلة