المشاجرات والخلافات في شهر أيلول نتج عنها مقتل سيدة وإصابة 14 شخصاً، بينهم أربعة أطفال.
أسفرت مشاجرات وخلافات مسلحة في محافظة درعا خلال أيلول 2026 عن إصابة 14 مدنياً، بما يعادل 58% من إجمالي الإصابات المدنية التي وثقتها درعا 24 خلال الشهر، إضافة إلى مقتل سيدة برصاص طائش أثناء اشتباكات خلال مشاجرة في بيت آره غربي المحافظة.
وفقاً لقسم توثيق الانتهاكات في الشبكة، توزعت هذه الإصابات على ست بلدات، وشملت إطلاق نار على خلفية خلافات سابقة، ومشاجرات مسلحة، واشتباكات بين أفراد من عائلات.

إصابات في ست بلدات واستخدام للقنابل في المشاجرات والخلافات
سجلت مدينة إنخل شمالي درعا خمس إصابات بعد تطور مشاجرة إلى إطلاق نار، بينها إصابة طفلة، وكانت جروح اثنين من المصابين بالغة.
وفي بلدة خراب الشحم غربي درعا، أُصيب ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، خلال مشاجرة مسلحة. وتجددت الاشتباكات بين العائلتين لاحقاً، واستخدمت فيها الأسلحة والقنابل، كما أُلقيت قنبلة على منزل سيدة لا علاقة لها بالخلاف، من دون إصابات إضافية معلنة.
وشكلت إصابات إنخل وخراب الشحم نحو 57% من حصيلة المصابين في الخلافات المسلحة.
وفي طفس، أُصيب شاب وفتاة برصاص طائش مصدره مشاجرة، بينما توفيت سيدة وأُصيب طفل وطفلة برصاص طائش خلال اشتباكات عشائرية في بيت آرة.

وفي جاسم، أُصيب شخص بطلق ناري في ساقه على خلفية خلاف سابق. وسجل التقرير أيضاً مشاجرة بين عائلتين في الحي الغربي، استُخدمت فيها الأسلحة والقنابل، وأعقبها دخول رتل أمني وفرض حظر تجوال، من دون إعلان إصابات جديدة. وفي نصيب، أُصيب شاب بإطلاق نار على خلفية خلاف.
وكان بين المصابين أربعة أطفال من أصل خمسة أطفال وثقت الشبكة إصابتهم خلال الشهر؛ وأُصيب الطفل الخامس في انفجار وحريق معمل المنظفات في نوى.
وخارج هذه الحصيلة، وثقت الشبكة إصابات خلال مشاجرة بالعصي والحجارة في منطقة الرحبة على طريق نوى–الشيخ مسكين، لم تدخل في المجموع الرقمي لعدم توفر عدد محدد للمصابين.
السلاح خارج المشاجرات
وثقت الشبكة مقتل شاب في حي طريق السد بمدينة درعا بطلقة خرجت عن طريق الخطأ من مسدس كان بحوزته، ووفاة طفل في العاشرة بطلق ناري في العنق داخل منزل في تل شهاب، وسط معلومات محلية عن عبثه بالسلاح. كما أُصيب شاب بإطلاق نار عرضي في الحراك.
وفي الحصيلة العامة للشهر، وثقت درعا 24 مقتل 15 شخصاً، بينهم 12 مدنياً وثلاثة من عناصر الأمن الداخلي، وإصابة 26 شخصاً على الأقل، بينهم 24 مدنياً وعنصران من وزارة الدفاع. وكان بين المدنيين المقتولين طفل وامرأتان، وبين المصابين المدنيين خمسة أطفال وست إناث.
وتعيد حصيلة أيلول ملف السلاح بأيدي الأهالي إلى الواجهة، مع استخدامه في الخلافات ووصول الرصاص الطائش إلى أطفال ومنازل. وأمام هذه الوقائع، يبقى السؤال عن الإجراءات التي ستتخذها السلطات لضبط حيازة السلاح واستخدامه، ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار وحماية السكان من تكرار هذه الحوادث.
اقرأ أيضاً: فوضى السلاح في درعا: 13 قتيلاً و37 مصاباً من المدنيين في أول شهر من 2025






