شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا، اليوم الأحد، تحركات لقوات الاحتلال الإسرائيلي شملت توغلات وإقامة حواجز واحتجاز شابين، إضافة إلى تجريف أراضٍ زراعية وأشجار، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء معظم بلدات المحافظتين.
وفجر اليوم، توغلت دورية للاحتلال في منطقة العقربية، الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً في المنطقة. وفي تحرك متزامن، توغلت دورية مؤلفة من ثلاث دبابات وثلاث سيارات عسكرية غربي بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وجرفت الدبابات أشجاراً في سهول المنطقة.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، أقامت دورية مؤلفة من ثماني سيارات عسكرية حاجزاً في الصمدانية الشرقية وفتّشت المارّة. كما توغلت قوة للاحتلال إلى مدخل قرية العجرف، ونصبت حاجزاً وانتشرت سياراتها بين المنازل. وتعقّبت طائرة مسيّرة إسرائيلية مراسل درعا 24 أثناء توثيقه التوغل.
وفي وقت لاحق، توغلت قوة إسرائيلية باتجاه تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط، قادمةً من قاعدة العدنانية.
كما احتجزت قوات الاحتلال شابين على حاجز مؤقت في محيط قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، أثناء توغل دورية في المنطقة.
وفي تطور متصل، أفرجت قوات الاحتلال اليوم عن شابين من بلدة جباتا الخشب، كانت قد احتجزتهما أمس أثناء عملهما في حقول الزيتون قرب قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وفق متابعة درعا 24.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة وريف درعا وتكثيف تحليق الطيران في أجواء الجنوب السوري، معتبرةً ذلك انتهاكاً لسيادة سوريا وتهديداً لأمن المواطنين.






