استؤنفت حركة المسافرين والشاحنات التجارية عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، صباح الأربعاء 28 من تشرين الأول، بعد يوم من إغلاقه على خلفية الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في محافظة درعا.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عودة حركة العبور إلى طبيعتها في الاتجاهين، مشيرة إلى أن الكوادر العاملة في المعبر باشرت تقديم خدماتها للمسافرين والشاحنات بصورة اعتيادية، مع اتخاذ إجراءات لتسهيل العبور.
وكانت الهيئة أعلنت إغلاق المعبر يوم الثلاثاء 27 من تشرين الأول، وتعليق حركة المسافرين والتجارة في الاتجاهين، عازية القرار إلى “الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا”، وحرصها على سلامة المسافرين والعاملين.
إغلاق عقب غارات خلّفت ضحايا مدنيين
جاء تعليق الحركة عقب غارات جوية أردنية استهدفت مواقع في ريف درعا ليل الاثنين 26 من تشرين الأول، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم أطفال.
ووفق ما وثّقته درعا 24، طالت الغارات مزرعة في منطقة الشياح قرب بلدة نصيب، وموقعاً في قرية لطف جنوب المسمية بمنطقة اللجاة، ومنزلاً مهجوراً بين المزيريب وطفس غربي المحافظة.
وقُتل خمسة أشخاص في قرية لطف، بينهم ثلاثة أطفال، فيما قُتل المواطن رياض الأكراد جراء استهداف مزرعة قرب نصيب، ولم تُسجّل إصابات في الموقع المستهدف بين المزيريب وطفس.
وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها انتشلت جثامين سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وأسعفت ثلاثة مصابين، خلال استجابتها للغارات التي طالت أربعة مواقع في ريفي درعا والسويداء.
وفي أعقاب الغارات، قالت وزارة الخارجية السورية إنها أبلغت الأردن تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، مشيرة إلى استمرار التواصل مع الجانب الأردني للوقوف على تفاصيل الحادثة والتعامل مع تداعياتها.
اقرأ أيضاً: بيان مشترك: لجنة أمنية سورية أردنية مشتركة لمتابعة تداعيات القصف الأردني وسقوط ضحايا مدنيين






