توثيق-الانتهاكات-لشهر-آب-2021

التقرير الشهري لـِ توثيق الانتهاكات خلال شهر آب 2021 في محافظة درعا

محتويات التقرير الشهري لـِ توثيق الانتهاكات خلال شهر آب 2021 في محافظة درعا:

مقتل المدنيين

إصابة المدنيين

الاغتيالات

محاولات الاغتيال

وثقت درعا 24 خلال شهر آب / أغسطس 2021 سقوط ما لا يقلّ عن 39 قتيلاً على أرض محافظة درعا. قُتل بعضهم بسبب القصف من آلات عسكرية تابعة للجيش، وبعضهم بسبب انفجار مخلفات الحرب، وكذلك عدد منهم خلال اشتباكات وخلال عمليات اغتيال مباشرة، بواسطة إطلاق نار أو عبوات ناسفة. كان بينهم 20 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وثلاث سيدات، كذلك سقط العديد من الجرحى، بينهم مدنيين وعسكريين.

مقتل المدنيين

لقي 20 مدنياً مصرعهم في شهر آب، بينهم ثمانية أطفال وثلاث سيدات، واختلفت أسباب مقتلهم، حيث قُتل بعضهم بسبب قصف استهدف منازلهم، وبعضهم نتيجة انفجار مخلفات الحرب، وبعضهم بسبب إطلاق نار عشوائى.

أما بالنسبة للقصف فقد راح ضحيته هذا الشهر سبعة مدنيين، خمسة منهم جراء القصف على درعا البلد من قبل قوات عسكرية ومليشيات تابعة للفرقة الرابعة ولفرق أخرى تحاصر المنطقة منذ أكثر من شهرين، وسيدتين غربي درعا إحداهما في مدينة طفس والأُخرى في قرية المزيرعة في ريف درعا الغربي. 

هذا وقد كان من بين الضحايا المدنيين خمسة أطفال قضوا نتيجة انفجار مواد من مخلفات الحرب، طفل منهم في بلدة إبطع، وطفل آخر في اللجاة، وثلاثة أطفال في منزلهم في بلدة قرفا.

 كذلك قُتل طفلان بإطلاق نار عشوائي أثناء خلاف عشائري في بلدة الجيزة بين عائلتين من آل الخطيب والسويدان، تجدد خلال شهر آب. وراح ضحية خروج طلقة من مسدس حربي بطريق الخطأ طفل في مدينة طفس، وذلك أثناء قيام أحد أقاربه بتنظيف السلاح. 

هذا وقد قُتلت سيدة أمام منزلها في مدينة الصنمين بإطلاق نار، وتم العثور على جثتين في ريف درعا الغربي، إحدهما تعود لشخص من درعا البلد والأُخرى لشخص من قرية بيت آرة في منطقة حوض اليرموك غربي درعا. 

كذلك تم اغتيال مواطنيَن اثنين في ريف درعا الغربي، ينحدر الأول من مدينة نوى ويعمل قاضيًا في العقارات، والآخر في بلدة الشجرة حيث قُتلا بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين.

إصابة المدنيين

أُصيب في شهر آب 46 مدنيًّا على الأقل في ظروف مختلفة على أرض محافظة درعا، ولكن عدد الجرحى من المدنيين خلال هذا الشهر أكبر من ذلك، حيث سقط العديد من الجرحى جراء القصف على أحياء درعا البلد، وعلى مدينة طفس غربي درعا، ولم يتم التمكن من إحصاء أعداد هؤلاء الجرحى لصعوبة ذلك. 

كان من بين الـ 46 مُصاباً من المدنيين، خمسة أطفال، أصيب اثنان منهم نتيجة قصف على درعا البلد ومدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، وطفل ثالث في مدينة الشيخ مسكين بإطلاق نار عشوائي، واثنين بانفجار مواد من مخلفات الحرب، أحدهم في بلدة ابطع والآخر في اللجاة. 

كما أُصيبت سيدة وابنتها أيضًا بانفجار مادة من مخلفات الحرب في بلدة قرفا في ريف درعا الأوسط، كذلك أصيب رجل وسيدة نتيجة القصف على مدينة جاسم من قِبل الثكنات العسكرية على أطراف المدينة، وأُصيب تسعة أشخاص نتيجة القصف الذي طال مدينة طفس في ريف درعا الغرب، وتم كذلك إحصاء عشرة جرحى في درعا البلد.

 وقد ذكرت وسائل إعلامية رسمية آن أربعة أشخاص بينهم طفل وسيدة أُصيبوا نتيجة فصف على درعا المحطة.

وأُصيب أحد عشر شخصًا نتيجة خلاف عشائري، ثمانية منهم في بلدة الجيزة شرقي درعا، وثلاثة في مدينة طفس غربي درعا.

كذلك أصيب ثلاثة مواطنين اثنين جرّاء محاولة اغتيال بإطلاق نار مباشر في مدينة جاسم شمالي درعا، وفي غربها أُصيب أحد المواطنين بجروح بالغة أثناء اعتداء مسلحين مجهولين عليه بالضرب المبرح.

إقرأ أيضًا: توثيق الانتهاكات خلال شهر آب / أغسطس 2020 بدرعا

الاغتيالات

قُتل 18 عشر شخصًا باستهداف مباشر، إما بإطلاق نار أو انفجار عبوات ناسفة، حيث تم اغتيال اثنا عشر شخصًا من عناصر فصائل التسوية، ممن كانوا في فصائل محلية قبل العام 2018، ثم خضعوا لاتفاق المصالحة أحدهم منضم للفرقة الرابعة، وأربعة منهم انضموا للواء الثامن التابع للفيلق الخامس، وثلاثة لم ينضموا لأي جهة عسكرية أو أمنية بعدما خضعوا لاتفاق التسوية، وقد قتل ستة منهم على حاجز عسكري بين المسيفرة والجيزة.

وقُتل ضابط وخمسة عناصر من الجيش بانفجار عبوات ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق حيث قتل ضابط برتبة ملازم في ريف درعا الغربي مع أربعة عساكر بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق نافعة – الشبرق أثناء مرور سيارتهم. وكذلك قُتل عسكري على طريق نوى الشيخ مسكين بانفجار عبوة ناسفة أيضًا.

فيما قضى شخصان في درعا البلد نتيجة الاشتباكات والقصف من القوات العسكرية والمليشيات التي تحاصر المدينة.

بينما لم يُعرف عدد القتلى والمصابين من القوات العسكرية اثناء محاولاتها اقتحام درعا البلد وحي طريق السد والمخيمات كونهم يتكتمون عن نشرها.

محاولات الاغتيال

طالت محاولات الاغتيال خلال شهر آب أحد عشر شخصًا في ظروف مختلفة، حيث أُصيب عشرة من عناصر الجيش، سبعة منهم بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق أثناء مرور سيارتهم، وثلاثة من الفرقة 15 أصيبوا بإطلاق نار أثناء مرور سيارتهم على طريق كحيل صيدا في ريف درعا الشرقي.

كذلك أصيب بإطلاق نار مواطن في بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي، كان من بين الخاضعين لاتفاقية التسوية والمصالحة منتصف العام 2018.

يُشار إلى أنّ الجيش ومليشيات عسكرية عاملة معه قدمت من مختلف المناطق السورية، ما تزال تحاصر حي طريق السد والمخيمات وجميع أحياء درعا البلد منذ الشهر الماضي إلى اليوم، والحالة الإنسانية غاية في السوء، حيث هناك نقص في الخبز وجميع المواد الغذائية والطبية، وهناك مصابين ومرضى لا يستطيعون الوصول إلى المشافي في مدينة درعا بسبب استمرار الحصار وإغلاق الطرقات.

فيما تقوم القوات المُحاصرة بقصف الأحياء السكنية في درعا البلد بشكل يومي وتحاول التوغل لاقتحامها، مما يؤدي إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع مقاتلين محليين، مما أدى أيضاً إلى حركة نزوح قوية من درعا البلد باتجاه الممر الوحيد الذي تفتحه القوات العسكرية المحاصرة أحياناً باتجاه مركز المحافظة في مدينة درعا.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/monthlyaug21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *