قضى في شهر آب في محافظة درعا ما لا يقل عن (42) شخصاً، بينهم (22) مدنيًّا. فيما أُصيب ما لا يقل عن (38) مواطناً بينهم (22) من المدنيين.

وثّقتْ شبكة درعا 24 خلال شهر آب 2022 مقتل ما لا يقلّ عن (42) شخصًا، توزعوا بين مختلف مناطق محافظة درعا، وكان من بين القتلى (22) مدنيًّا، بينهم سيدتان وطفل، ومقتل إثنين متهمين بتجارة المخدرات، وبقية القتلى كانوا من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية ومن عناصر الفصائل المحلية الخاضعة لاتفاق التسوية في العام 2018. ووثّقت الشبكة إصابة ما لا يقلّ عن 38 شخصًا في ظروف مختلفة منهم (22) مدنيًّا، ومن بين المصابين ثمانية أطفال، وثلاث سيدات.

الضحايا من المدنيين

قُتل في شهر حزيران ما لا يقل عن (22) مدنيّاً، (6) منهم في ريف درعا الغربي، و(11) في الريف الشرقي، وواحد في كل من درعا البلد والريف الأوسط، وثلاثة في الريف الشمالي.

وفي التفاصيل لقي طفل مصرعه في بلدة نامر في ريف درعا الشرقي، وذلك جرّاء انفجار جسم غريب في المزرعة التي كانوا يعملون فيها. بينما قُتلت سيدتان احداهما بانفجار عبوة ناسفة في ريف درعا الشرقي، والأُخرى بانفجار لغم من مخلفات الحرب على الطريق الواصل بين قريتي الدّلي وبرقا في ريف درعا الشمالي.

بينما قُتل ثلاثة أشخاص نتيجة خلافات أدت إلى مشاجرات تطورت لاستخدام السلاح، حيث قُتل شابّان في بلدة تل شهاب بإطلاق نار، بينما قُتل الثالث في بلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي، وهو من عشائر بدو اللجاة.

وتم العثور على ست جثث أحدها لشاب من عشائر بدو اللجاة ويظهر عليها آثار إطلاق نار، وأُخرى في بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، بينما وجدت جُثتان في ريف درعا الشرقي، قالت مصادر محلية بأن أحدهما أُعتقل قبل يوم من إيجاد جثته من قبل أحد الأجهزة الأمنية، والثاني خُطف قبل يومين من إيجاد جثته على يد أشخاص تم القبض عليهم في بصرى الشام وقد اعترفوا بتسليمه لمحمد علي اللحام، الذي يقود مجموعة محلية في بلدة أم ولد، تتبع للمخابرات الجوية.

ووجدت جثتان على الطريق الواصل بين قريتي الدّلي والسّحيليّة في ريف درعا الشمالي تبيّن أنهما لشابان من بلدة محجة.

بينما قُتل شخصان متهمان بتعاطي وتجارة المخدرات بإطلاق نار مباشر، الأول في درعا البلد والآخر في ريف درعا الشرقي.

 وقد قُتل ثمانية أشخاص أحدهما بانفجار في بلدة علما في ريف درعا الشرقي، بينما قُتل السبعة بإطلاق نار مباشر في مناطق متفرقة من المحافظة، أحدهم من وجهاء المنطقة الغربية حيث اُغتيل في مدينة داعل في الريف الأوسط، وآخر يعمل أمينا لفرقة حزب البعث في بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي.

توثيق مقتل المدنيين خلال شهر آب

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في شهر آب ما لا يقل عن (22) مدنيًّا، بينهم ثمانية أطفال، وثلاث سيدات.

وتوزعت الإصابات في مختلف مناطق المحافظة، حيث أُصيب (6) في ريف درعا الغربي، و(8) في ريفها الشرقي، و(6) في الريف الشمالي، بينما أصيب اثنان في درعا البلد.

وفي التفاصيل أصيبت ثمانية أطفال خمسة منهم بانفجار جسم غريب يُعتقد أنه من مخلفات الحرب، في المزرعة التي كانوا يعملون فيها في ريف درعا الشرقي وينحدرون من محافظة دير الزور. وكذلك أُصيب طفلان بانفجار لغم من مخلفات الحرب على الطريق الواصل بين قريتي الدّلي وبرقا في ريف درعا الشمالي. بينا أُصيب الثامن إصابة طفيفة جراء مشاجرة تطورت لاستخدام السلاح في مدينة طفس في ريف درعا الغربي.

أُصيبت ثلاث سيدات بجروح متفاوتة اثنتان منهما بانفجار عبوة ناسفة في المنزل الذي كانتا تعيشان فيه في بلدة علما في ريف درعا الشرقي. بينما أُصيبت الثالثة مع شخصين آخرين في مدينة الصنمين بإطلاق نار عشوائي أثناء حصول اشتباكات بين مجموعتين في المدينة.

بينما أصيب ثمانية آخرين في ظروف مختلفة، بينهم شابان في بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، نتيجة مشاجرة.

إصابة المدنيين خلال شهر آب

الاغتيالات

 تم توثيق اغتيال ما لا يقل عن (20) شخصًا، حيث قُتل (11) منهم في ريف درعا الغربي، و(3) في ريفها الشرقي، و(4) في الشمالي و(2) في مدينة درعا.

قتل ملازم من مرتبات الأمن السياسي بانفجار عبوة ناسفة في السيارة التي كان يستقلها في مدينة درعا، بالقرب من الثانوية الصناعية في حي الكاشف.

كما قُتل (3) من عناصر الجيش في مناطق متفرقة من المحافظة، اثنان منهم من محافظة ريف دمشق والثالث من بلدة الشجرة في ريف محافظة درعا الغربي.

كذلك قُتل في هذا الشهر (13) من عناصر التسويات وجميعهم من أبناء محافظة درعا، وهم ممن خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018. ثمانية منهم في مناطق متفرقة في ريف درعا الغربي، وأربعة في الريف الشمالي، وواحد في الريف الشرقي.

الجدير بالذكر أن خمسة من القتلى من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، قُتلوا على طريق درعا – بلدة اليادودة، حيث تعرضوا لإطلاق نار أثناء عودتهم من اجتماع مع العميد لؤي العلي رئيس قسم الأمن العسكري في محافظة درعا.

بينما قتل شاب من عناصر التسويات في مدينة الحراك بإطلاق نار مباشر وهو متهم بتجارة المخدرات.

وقُتل كذلك ثلاثة أشخاص متهمين بالانضمام لداعش اثنان من محافظة درعا، بينما الثالث من العراق، وهو من قادات تنظيم داعش، وقد فجَّر حزاما ناسفا كان يرتديه، أثناء محاصرته من قِبل عناصر الفصائل المحلية في ريف درعا الغربي.

الإغتيالات خلال شهر آب 2022

محاولات الاغتيال

وقعت في هذا الشهر ما لا يقل عن (11) محاولة اغتيال، تسع محاولات في ريف درعا الغربي، واثنتان في ريفها الشرقي.

أصيب خمسة من عناصر التسوية بالقرب من حي الضاحية على مدخل مدينة درعا الغربي، بعد عودتهم من اجتماع في مبنى الأمن العسكري، وأُصيب اثنان آخران بإطلاق نار مباشر في ريف درعا الشرقي، أحدهما متهم بالتعامل مع جهاز أمن الدولة.

بينما أُصيب أربعة من الجيش بينهم ضابط برتبة ملازم أول الذي أُصيب مع عسكري منهم بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي البكار والجبيلية في ريف درعا الغربي، بينما أصيب عسكريان في مدينة طفس جراء إلقاء قنبلة يدوية على مقرّهم من قِبل مجهولين.

محاولات الاغتيال خلال شهر آب 2022

أحداث مدينة طفس

تصدّرت مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا المشهد في شهر آب وذلك بعد تعزيزات للجيش وتثبيت نقاط عسكرية جديدة جنوب المدينة أواخر شهر تموز/ يوليو، وقد قصف السهول المحيطة بالمدينة، واندلعت اشتباكات متقطعة بعد محاولاته التقدم باتجاه نقاط جديدة، وحصلت مفاوضات مع وجهاء وقياديين محليين لخروج مطلوبين من المنطقة، وتثبيت نقاط عسكرية في المدينة، أثمرت في النهاية بإيقاف الحملة العسكرية مقابل خروج المطلوبين من مدينة طفس.

وقد قُتل القيادي المحلي «خلدون الزعبي» والذي كان يرأس وفد المفاوضات مع اللجنة الأمنية، مع أربعة من المرافقين له إثر كمين تعرّضوا له بالقرب من أحد الحواجز العسكرية غربي مدينة درعا، بعد خروجهم من اجتماع ضمهم مع العميد لؤي العلي رئيس قسم الأمن العسكري بدرعا، وأُصيب كذلك عدد من المرافقين أيضاً.

وكان مصدر طبي في مشفى مدينة طفس قد قال لمراسل درعا 24 بتاريخ العاشر من آب، أن خمسة مصابين تم إسعافهم إلى المشفى، حيث أُصيبوا جراء قصف بأسلحة ثقيلة ومتوسطة من قبل الجيش، الذي كان يحاول التقدم من الجهة الجنوبية للمدينة.

أحداث أُخرى

الريف الشرقي

  • احتراق منزل في مدينة بصرى الشام شرقي درعا، نتيجة انفجار بطارية داخل المنزل، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.
  • انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة أحد المواطنين واقتصرت الأضرار على الماديات.
  • داهمت دورية مشتركة بلدة المليحة الغربية واعتقلت اثنين من عشائر بدو اللجاة.
  • أطلق مسلحون مجهولون فجر اليوم النار باتجاه منزل المواطن «صدام حسين قومان» في مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي ولم ينجم عن ذلك أضرار بشرية، وهو متهم بتجارة المخدرات.
  • قام مسلحون بإطلاق نار باتجاه سيارة كيا ريو على طريق بلدتي الطيبة المتاعية، وحسب مصادر محلية فإن السيارة تعود لشاب من عشائر البدو، ولم يُصب السائق بأي أذى.

الريف الغربي

  • أطلق مسلحون مجهولون النار على مبنى السياسية في بلدة الشجرة في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، تبعه إطلاق نار كثيف من قبل العناصر الأمنية المتمركزة هناك، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.
  •  العثور على عبوة ناسفة بالقرب من مقر عسكري يتبع للقيادي المحلي “محمود البردان، أبو مرشد” في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، وتم تفجيرها دون وقوع إصابات.
  • دخول الجيش وبعض العناصر الأمنية إلى مدينة طفس في ريف درعا الغربي إلى مؤسسة الإسمنت، وبعض المناطق، بحسب ما نص عليه الاتفاق الذى تم إبرامه، بين وجهاء من عشيرة الزعبي واللجنة الأمنية بدرعا.
  • مسلحون مجهولون يفجرون عبوة ناسفة أثناء مرور دورية روسية على طريق غدير البستان في ريف القنيطرة الجنوبي المتداخل إدارياً مع ريف درعا ما أدى لأضرار مادية.
  • انفجار قنبلة يدوية في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، حسب مراسل درعا 24 فقد ألقاها مجهولون على منزل أحد المواطنين في الحي الشرقي، على الطريق الواصل بين طفس وداعل. ولم ينجم عن ذلك أي أضرار بشرية.
  • ألقى مجهولون قنبلة يدوية على محل موبايلات يملكه المواطن «يعرب الزعبي» في مدينة طفس في ريف درعا الغربي، وقد اقتصرت الأضرار على الماديات.
  • إلقاء قنبلة يدوية على منزل المواطن «عبد الرحمن العامر» في بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، دون وقوع إصابات بشرية.

الريف الشمالي

  •  العثور على عبوة ناسفة مزروعة بسيارة لضابط في الجيش في بلدة جباب في الريف الشمالي من محافظة درعا.

مدينة درعا

  • انفجار عبوة ناسفة مزروعة من قِبل مجهولين قرب مدخل المخيم في مدينة درعا، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.
  • انفجار عبوة ناسفة مزروعة من قِبل مجهولين قرب مدخل المخيم في مدينة درعا، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.
  • أصدر وجهاء من عشيرة المسالمة في مدينة درعا، بياناً تم الاتفاق عليه بين الوجهاء وأقارب محمد عبد الرحمن المسالمة والملقب بهفو، وهو “إبعاد الغرباء مجهولي الهوية والانتماء بمدة أقصاها ثلاثة أيام.

الخطف

  • أطلقت عصابة خطف في العاشر من هذا الشهر سراح الشاب “إبراهيم بهاء القاسم” من بلدة المسيفرة في الريف الشرقي من محافظة درعا، بعد اختطافه منذ أكثر من 16 يوماً.
  • ما يزال مصير الشاب “علاء الزامل (القرفان)” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، مجهولاً، وقد أرسل الخاطفون رسالة لأبيه، أخبروه فيها بأنهم قتلوه ودفنوا جثته.
  • وما يزال مصير الشابين «أسامة عبيسي» و «محمد الحراكي» مجهولاً منذ ما يُقارب السنتين، وينحدران من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، وقد اُختطفوا في مدينة طفس بتاريخ 29 يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو.

تهريب مخدرات وأسلحة

  •  أحبطت الجمارك الأردنية وحرس الحدود في هذا الشهر، أربع عمليات تهريب مخدرات من سورية، فقد أحبطت يوم الثلاثاء 30 آب محاولة تهريب (10) كغم من مادة الكريستال المخدر من سورية إلى الأردن.
  • وضبطت بتاريخ السابع والعشرين من هذا الشهر أكثر من 6 ملايين حبة كبتاغون على الحدود السورية الأردنية. وكان حرس الحدود قبلها بثلاثة أيام قد ضبط أكثر من 600 ألف حبة كبتاغون على الحدود أيضاً. وفي العاشر من هذا الشهر عثرت الجمارك الأردنية على 60 ألف حبة كبتاغون في معبر جابر الحدودي مع سوريا.

قصف إسرائيلي

  • فصف صاروخي إسرائيلي استهدف ليل 31 آب مدرجًا لمطار حلب الدولي ومستودعات للذخيرة واشتعال النيران الآن غرب المطار، ثم أعقبه قصف لمواقع عسكرية في مدينة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق
  • قصفت إسرائيل في العاشر والخامس والعشرين من هذا الشهر مناطق مختلفة من سورية أدت إلى قتلى وجرحى وخسائر مادية كبيرة.
  • حيث قُتل كل من الملازم أول علي بدور والملازم أول محمود عطاف والملازم إسماعيل الشعبان، جراء قصف إسرائيلي من الأجواء اللبنانية، واستهدف مواقع في محافظتي ريف مشق وطرطوس، كما أصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء ذلك.
  • واستهدف قصف إسرائيلي أيضاً محيط محافظتي حماة وطرطوس، خلف إصابات، إضافةً إلى الأضرار المادية، ونشوب حرائق في بعض المواقع، العديد من المصادر أكدت أن قصفاً طال مستودعات صواريخ تابعة للميليشيات الموالية لإيران في منطقة مصياف بريف حماة.

رابط التقرير: https://daraa24.org/monthlyaug22

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *