الشارع الرئيسي في بلدة اليادودة غربي درعا
الشارع الرئيسي في بلدة اليادودة غربي درعا

رصدت درعا 24 اجتماعاً تم اليوم في مدينة درعا، ضم العميد “لؤي العلي” رئيس فرع الأمن العسكري برفقة ضباط آخرين من جهة، ووجهاء وأهالي من قرية اليادودة في الريف الغربي من محافظة درعا، من جهة أخرى.

ونقل مراسل درعا 24 عن مصادر مُطّلعة على الاجتماع الذي كان بدعوة من “العلي” واللجنة الأمنية في درعا، بأن محور الحديث هو من يصفهم الضباط بالغرباء عن القرية، الذين يسكنون في منازل فيها، وكان بين أعضاء الوفد أقارب وأصحاب بعض هذه المنازل.

وأضافت المصادر بأن الضباط طالبوا بإخراج هؤلاء الغرباء من تلك المنازل، لأنهم يتهمونهم بالانتماء لتنظيم داعش، وبينهم امرأة مُسنة أرملة لمُتهم بالانتماء لذات التنظيم، تسكن في أحد المنازل برفقة زوجة ابنها وأطفال صغار.

وحسب ذات المصادر فقد تم الاتفاق في الاجتماع أن كل من يترك شخصاً من خارج القرية في منزله، هو من يتحمل مسؤوليته، وتعهد الوفد من أبناء القرية، بإخراج المطلوب إخراجهم من تلك المنازل.

اقرأ أيضاً : بيان صادر عن وجهاء بلدة اليادودة لتوثيق “الغرباء”، بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى أطرافها

في حين كانت انتشرت قوات عسكرية تابعة للجيش في محيط مدينة طفس وقرية اليادودة في الثالث من يوليو / تموز 2023، وانسحب معظمهم من محيط طفس، ولم تنسحب التي انتشرت في محيط اليادودة، وما تزال حتى اليوم بالقرب من السد وفي البحوث وعلى حاجز معمل الشبس، وفي مواقع عسكرية أخرى.

يُشار إلى أن القوات التي انتشرت في محيط مدينة طفس، قامت بعمليات تمشيط وتقدمت في الجهة الجنوبية من طفس، وجرت اشتباكات بينها وبين مسلحين، ثم انسحب الجيش بعد أن قام بتفخيح وتفجير أبنية في المنطقة.

شاهد : فيديو وصور للأبنية التي فجرها الجيش قبل انسحابه من جنوب مدينة طفس

الرابط: https://daraa24.org/?p=32135

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *