اختطاف شاب في ريف درعا الغربي

انقطاع الاتصال مع اليافع “عبد الله رافع رويس، 17 عاما” في محيط مدينة طفس في الريف الغربي، بعد توجهه إليها، يوم الخميس الماضي قادماً من بلدة معربة في الريف الشرقي لمحافظة درعا، وليس هناك أي معلومات حوله حتى اليوم، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24.

وأضاف المراسل بأنه من المُرجح أن يكون مختطفاً، بهدف طلب فدية، وتعرّض سابقاً لأكثر من محاولة اختطاف، كان آخرها في أكتوبر 2023، حيث حاول مجهولون اختطافه في بلدة معربة، إلا أنه تمكن من الفرار منهم، وأطلق الخاطفون النار عليه، مما أدى إلى إصابته بجروح.

وأفاد المراسل نقلاً عن مصادر محلية من أبناء المنطقة، بأن والد “الرويس” من عشائر البدو، ويُتهم بالعمل في تجارة وترويج المخدرات، وقد رُوّج سابقاً أنه غادر باتجاه لبنان، بعد مداهمة مزرعته في شهر أيار 2023، من قِبل دورية مشتركة تابعة للأجهزة الأمنية، ويُشتبه أنه كان يتخذها مستودعاً أو معملاً لتصنيع المخدرات، وتم إخلاء المزرعة وقتها، بعد قصف الطيران الأردني لما قال بأنها مقرات لمهربي المخدرات في درعا والسويداء.

وأكدت العديد من المصادر مؤخراً بأن “الرويس” الأب، لم يغادر باتجاه لبنان، بل ما يزال موجوداً في بلدة نصيب، تحت حماية القيادي المحلي في جهاز الأمن العسكري “عماد أبو زريق”، الذي تم إدراجه سابقاً على لائحة عقوبات أمريكية وبريطانية لضلوعه في تجارة وتهريب المخدرات في المنطقة.

تحديث: تبين بأن مجموعة تتبع للجنة المركزية هي من اختطفت الشاب “عبدالله الرويس” عند وصوله إلى محيط مدينة طفس.

متابعة:

الشاب عمر البلخي

رداً على اختطاف الشاب عبدالله الرويس، فُقد ليلة أمس التواصل مع الشاب “عمر البلخي” على الطريق الواصل بين بلدتي غصم ومعربة في ريف محافظة درعا الشرقي بحسب مراسل درعا24.

أضاف المراسل بأن “البلخي” ينحدر من بلدة معربة ويعمل سائقاً على سيارة كيا ريو، وهو ذات السائق الذي أوصل الشاب “عبدالله الرويس” -والذي فُقد الاتصال معه يوم الخميس الماضي- إلى مدينة طفس،

وبحسب أحد أقارب “البلخي” لمراسل درعا24 فأن الخاطفين هم من أقارب الرويس، حيث أنهم تواصلوا مع عائلة البلخي، وأخبروهم بأنهم سيفرجون عنه في حال تم الإفراج عن الرويس.

إقرأ أيضاً: استهداف “عماد أبو زريق” العامل ضمن مجموعات الأمن العسكري

الرابط: https://daraa24.org/?p=37054

إذا كنتم تعتقدون بأن هذا المقال ينتهك المعايير الأخلاقية والمهنية يُرجى تقديم شكوى

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *