تلقتْ درعا 24 عشرات الشكاوى من أهالي مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا. حيث يتم استغلالهم في الأجور من قِبل سائقي وسائل نقل الركّاب على خطي درعا ودمشق، ومن انقطاع السبل فيهم بسبب عدم وجود السرافيس.

وحسب مراسل درعا 24 فالأجور النظامية من داعل إلى درعا بين 1000 إلى 1500 ليرة سورية، فيما يتلّقى أصحاب السرافيس بين 2500 إلى 3000 ليرة، وفي بعض الأحيان في أوقات انقطاع السرافيس يتلّقون 5 آلاف ليرة. أما بالنسبة لخط داعل – دمشق فيتقاضون من 10 إلى 15 ألف ليرة. 

ولفت المراسل أن العديد من أبناء داعل ممن التقاهم في كراجات درعا، على استعداد لدفع 3 آلاف وأكثر مقابل عودتهم في أحد السرافيس إلى مدينتهم، لكنهم لا يجدونه في أغلب الأحيان.

إقرأ أيضاً: ارتفاع أجور النقل في درعا والتدابير الحكومية جائرة

وجاء في إحدى الشكاوى التي يقول فيها الطالب الجامعي “محمد جاموس” من مدينة داعل:  “ندفع أجور لأصحاب السرافيس إلى مدينة درعا 2500 ليرة، وعند انتهاء الامتحانات الساعة الثانية بعد الظهر، نذهب إلى كراجات درعا كي نعود إلى داعل، فلا نجد السرافيس”.  

يتابع الجاموس : “يقوم أصحاب السرافيس في المدينة بالذهاب إلى درعا الساعة 7 صباحاً لتعبئة مخصصاتهم من مادة المازوت المدعوم، ومن ثم يعودوا إلى بيوتهم ويبيعون المخصصات لأصحاب البسطات، ولا يعودا إلى الكراجات، مما يجعلنا نضطر إلى العودة إما بالتكاسي بأجور مرتفعة جداً تصل إلى أكثر من 15 ألف، وأحياناً نضطر للعودة بسيارات الخضرة”.

إقرأ أيضاً: السائقون يتحكمون بأجور الموصلات، والموظف يدفع راتبه للسرافيس

لا يعتبر أهالي داعل فقط ممن يشتكون من حالة الفوضى في أجور المواصلات، حيث يعاني معظم الأهالي في مدن وبلدات محافظة درعا من الارتفاعات المتزايدة في أجور النقل، وخاصة مع ارتفاع أسعار المحروقات مؤخراً. في حين يرى العديد من سائقي حافلات النقل والسرافيس أن الأجور غير عادلة وارتفاع المحروقات وتكاليف إصلاح الأعطال في آلياتهم، يجبرهم على رفع أجور النقل.

الرابط: https://daraa24.org/?p=28767

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *