الافراج عن مختطفين في السويداء

الإفراج عن مخطوفَين من درعا في السويداء، ومصير ثالث ما زال مجهولاً

أفرجتْ عصابة خطف في السويداء عن مواطنَين اثنين من مدينة الصنمين في ريف محافظة درعا. يأتي ذلك بعد اختطافهما منذ قرابة 15 يوماً. وما يزال مصير شاب من بلدة أم ولد شرقي درعا مجهولاً بعد اختطافه في السويداء أيضاً.

تحرير مواطنين من مدينة الصنمين بدرعا في السويداء

أفادت مصادر إعلامية في محافظة السويداء بالإفراج عن كلّاً من المواطن «سلطان خليل الفروح» البالغ من العمر ما يزيد على السبعين عاماً، والشاب «إياد أحمد القبلان» في الثلاثينيات من عمره. وهم من مدينة الصنمين في ريف درعا، وكان اختطافهما في السويداء بتاريخ 29 – 9 – 2020.

وقالت تلك المصادر بأنّ الإفراج عنهما كان بعملية أمنية تُعتبر الأولى للجهات الأمنية المختصة. وذكرت أنّه أُصيب خلال ذلك بعض العناصر. ولم يتم معرفة مصير أفراد العصابة، ولم يتم الإعلان عن أي شيء حولهم حتى اللحظة.

في حين أوضحت المصادر أيضاً بأنّه قد تم أيضاً الإفراج عن المواطن «أحمد بشير الزيبق» من مدينة النبك بريف دمشق، وذلك بعد اختطافه أثناء تواجده في محافظة السويداء.

اقرأ أيضًا: تحرير مواطن من السويداء من بين أيدي عصابات الخطف

اختطاف طفل من بلدة ام ولد في السويداء

فيما كانت رصدتْ درعا 24 قبل خمسة أيام اختطاف الشاب «محمد يوسف قطيش» 16 عاماً، قرب منزله في إحدى قرى محافظة السويداء. وهو ينحدر من بلدة أم ولد شرقي درعا، ويسكن ريف السويداء منذ سنوات.

وقالت مصادر مقرّبة من والد المُختطف «قطيش» بأنّ اختطافه كان يوم الجمعة الماضي 9-10-2020، بالقرب من منزله. حيث قام مسلحون باقتياده تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة. موضحةً بأن والده أبلغ الجهات الأمنية باختطاف ابنه، وناشد أهالي محافظة السويداء لمعرفة مصير ابنه، والذي يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

الافراج عن مختطف مقابل فدية مالية في درعا

في ذات السياق؛ فقد افرجت منذ أسبوع عصابة مجهولة عن مواطن مخطوف من محافظة السويداء، في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا، مقابل فدية مالية تُقدر بحوالي 15 مليوناً. وقد دفعتها عشائر من قرية الدارة بين درعا والسويداء التي تم اختطافه فيها.

اقرأ أيضًا: عصابات الخطف ودورها في تأجيج الصراع بين درعا والسويداء

يُشار أنّ حوادث الخطف في محافظتي السويداء ودرعا، بلغت أوجها في الآونة الأخيرة. وتتم بهدف طلب فدية مالية، وعادةً ما تكون مبالغ طائلة جداً. ولكن كانت دائماً حوادث الخطف سواء في درعا لأبناء السويداء أو بالعكس، تنتهي بدفع فدية للخاطفين، ولم تشهد جميع هذه الحوادث قبل اليوم أي تدخل أمني أو حكومي بهدف حلّ هذه المشاكل أو الحد منها، على الرغم من انتشارها بشكل علني.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=5594

شاركنا برأيك؟