الصورة من الحريق الذي نشب في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط
الصورة من الحريق الذي نشب في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط

انفلات أمني لا يتوقف في درعا، عبوات ناسفة، قنابل يدوية، و جرحى وقتلى

استهدف مجهولون أمس سيارة عسكرية بعبوة ناسفة بين بلدتي إبطع وداعل في الريف الأوسط من محافظة درعا جنوب سوريا، مما أدّى إلى إصابة ضابط برتبة ” مقدم ” وشخص آخر من بلدة إبطع كان برفقته.

وأفاد مراسل درعا24؛ بأنّ انفجار العبوة الناسفة، والذي نتج عنه إصابة الضابط، أدّى أيضاً إلى مقتل ” يوسف أحمد القطيفان ” من بلدة إبطع، الذي كان موجوداً في نفس السيارة، وأشارت العديد من المصادر المحلية بأنّ المقدّم هو مسؤول عن أحد حواجز جهاز المخابرات الجوية في المنطقة، وأنّ ” القطيفان ” يعمل لصالح نفس الجهاز.

مضيفاً؛ بأنّ عبوة ناسفة أخرى، تم تفكيكها قبل انفجارها، وذلك بالقرب من معصرة الزيتون ( معصرة النعمة )، على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب، كانت زُرعت من قبل مجهولين.

في سياق متصل؛ فقد انفجرتْ قنبلة يدويّة داخل مدينة طفس غرب درعا أمس، نتيجة رميها على أحد المواطنين ولكنه نجا منها، ولم ينتج عنها أي أضرار، وأفادت مصادر محلية ل درعا24 إلى إلقاء قنبلة يدوية إيضاً على مجموعة من الشباب في أحد أحياء بلدة الجيزة، شرق درعا، ولم ينتج عنها أيضاً أي إصابات بشرية.

فيما نشبَ حريق في مكان يضمّ ” خيم وكراسي وإذاعة ” في بلدة إبطع، بريف درعا، ونتج عنه حرق المواد الموجودة فيه، بدون وقوع أضرار بشرية، ولم تتوضح الأسباب أو الدوافع وراء ذلك.

هذا وقد رصدتْ درعا24 يوم أمس سماع إطلاق نار في حي السبيل في مدينة درعا، وتُوضّح فيما بعد أنّه ناجم عن مشاجرة، تطورت إلى إطلاق نار، نتج عنه إصابة شخص، فيما تحدث مصدر محلي بأنّ سبب المشاجرة كانت نتيجة مفاوضات، بخصوص شخص مخطوف في وقت سابق.

يُذكر أنّ محافظة درعا منذ قرابة عشرة أعوام والوضع الأمني في كل يوم أسوء من الذي سبقه، وقد زاد وبلغ ذروته منذ منتصف العام 2018، بعد فرض اتفاقية التسوية والمصالحة برعاية روسية، حيث عمليات الاغتيال وحالات الخطف والانفلات الأمني وصلت ذروتها، ودائماً تُسجّل كل هذه الأعمال ضد مجهول!

شاركنا برأيك؟