يمنع الجيش الذي انتشر مؤخراً على طريق طفس – درعا، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وسقاية مزروعاتهم والعناية بها.

وأفاد أحد المزارعين لمراسل درعا 24 بأنه حاول الوصول إلى بستانه، ولكن الجيش رد بإطلاق النار بالهواء فاضطر للرجوع، وهو يخشى على مزروعاته من التلف، في حال عدم سقايتها والعناية بها.

مضيفاً، بأنّ بعض المزارعين تمكنوا من الوصول إلى بساتينهم بعد أن دفعوا لعناصر النقطة العسكرية رشاوى تتراوح بين الـ 5 – 10 آلاف ليرة سورية، مبدياً رغبته في دفع هذا المبلغ مقابل عدم خسارته مزروعاته التي اعتنى بها لوقت طويل.

وأكدت مصادر محلية من مدينة طفس بأن وفداً من الأهالي توجه يوم أمس إلى مركز المحافظة في مدينة درعا للقاء المحافظ، وانتهى بهم الأمر إلى لقاء أمين فرع الحزب في المحافظة، إلا أنه لم يتم الوصول إلى أي حلول من شأنها منح المزارعين حق الوصول إلى مزارعهم.

وكانت رصدت درعا 24 إرسال تعزيزات للجيش والأجهزة الأمنية بتاريخ 27 يوليو / تموز 2022، وإنشاء نقطة عسكرية عند القصر جنوب مدينة طفس، وإغلاق طريق درعا – طفس. تبع ذلك اشتباكات وقصف الجيش بعدها السهول الزراعية جنوب المدينة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، مما أدى إلى مقتل شاب من أبناء المدينة.

فيما تبع ذلك اجتماعات بين مفاوضين من المدينة وضباط اللجنة الأمنية والعسكرية وحضر أحدها الجانب الروسي، وما تزال هذه المفاوضات متعثرة، حيث يصر ضباط اللجنة الأمنية على تثبيت النقطة التي تم إنشاؤها جنوب المدنية، إضافةً إلى نقاط أخرى، ويطالب بخروج مطلوبين من المنطقة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=24957

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.