حريق-على-استراد-دمشق-درعا

الحرائق تلتهم جهد الفلاحين في حوران، وغياب للحلول!

تحدثتْ مصادر محلية لـِ درعا24 عن نشوب حريق ضخم، التهم مساحات واسعة من الأراضي المليئة بالمحاصيل الزراعيّة الّتي على وشك الحصاد، وذلك بالقرب من الاتستراد الدولي درعا – دمشق، وتعود ملكية هذه الأراضي إلى أهالي بلدتي خبب وبصير في ريف محافظة درعا.

وأضافت المصادر؛ بأنّ الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق، الّذي يُعتبر الأكبر هذا العام وأظهروا تكاتفاً اجتماعياً، حيث سارعتْ العديد من الجرارات الزراعية، للمشاركة في عملية الإخماد، بواسطة خزانات المياه وحراثة الأراضي أمام النار لمنع امتدادها، وشاركتْ كذلك مجموعة تابعة لفوج الإطفاء الحكومي، وقد تم إخماد الحريق، بعد أن بلغتْ مساحة الأراضي المحروقة حوالي ال 500 دونماً!

وقالت ” وكالة سانا الرسمية ” اليوم نقلاً عن قائد فوج الإطفاء في درعا، بأنّ الفوج أخمد 18 حريقاً، اندلعتْ أول أمس في أراض زراعية وحراجية بمناطق عدّة في المحافظة، إضافةً إلى إخماد أربعة حرائق كانت اندلعت أمس في مساحات من الأعشاب اليابسة بمدينة درعا، وحريقين اندلعا أيضاً في مساحات من الأعشاب اليابسة في كل من مدينة إزرع وشرق مدينة الصنمين.

وكانت ” مديرية الزراعة ” صرّحتْ بأنّ الحرائق الّتي اندلعتْ في محافظة درعا، خلال الموسم الزراعي الحالي التهمتْ 300 دونم، من القمح والشعير والأشجار المثمرة حتى وقت التصريح ” أول أمس “، وتوزعتْ الحرائق في مدن وبلدات صيدا وجباب والصنمين وازرع وشعارة والشيخ مسكين، وبعض المناطق المحيطة بمدينة درعا.

ولفتت ” المديرية ” بأنّه تمّ إطلاق حملات توعية حول ضرورة منع الحرائق خلال موسم الحصاد للحفاظ على إنتاج المحافظة من القمح والشعير وتم وضع آليات الزراعة لمواجهة الحرائق، ودعتْ الفلاحين إلى إقامة طوق عزل حول حقول القمح، لمنع وصول الحرائق إليها وعدم إزالة الأعشاب اليابسة بالحرق، مما يؤدي إلى امتدادها إلى مناطق أخرى.

يُشار إلى أنّ كثيرون تحدثوا حول العجز الحكومي عن مواجهة هذه الحرائق وأنّه فقط يكتفي بإعطاء النصائح للفلاحين، وهناك من يتحدث حول افتعال هذه الحرائق في المحاصيل الزراعية بشكل مقصود، وهناك من يوجه اتهامات إلى أطراف حكومية، بأنّها هي من تفتعلها، وذلك لأغراض سياسية توجهها ” مليشيات ” تنتشر في درعا، بهدف إفقار الناس لإجبارهم على الانضمام إلى صفوفها.