الطاقة الشمسية في درعا

الحلول الحكومية معدومة لمشكلة الكهرباء، وسوريا تعود للوراء 100 عام!

الحلول الحكومية معدومة لمشكلة الكهرباء، وسوريا تعود للوراء 100 عام، بعد لجوء الكثير من المواطنين إلى الطرق القديمة للاستعاضة بها عن الكهرباء.

يبيتُ العديد من أهالي مُدن وبلدات محافظة درعا بدون كهرباء، بعد يأسهم من وصول التيار الكهربائي، الذي يعمل لساعة وينقطع لساعات طويلة، وبشكلٍ غير منتظمٍ. وعلى الرغم من لجوء الكثير من الأهالي للوسائل البديلة، كالألواح الشمسية والبطاريات، لكنها لا تُجدي نفعاً مع غياب الشمس في فصل الشتاء.

يقول أحد المواطنين من سكان شرقي درعا، بأنّه مع بدء فصل الشتاء تزداد المعاناة من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، ليس فقط ضمن برنامج التقنين المعروف، بل أيضاً خلال ساعة الوصل، وذلك لكثرة الأعطال بسبب الرياح والأمطار.

مُضيفاً، بأنّه اشترى بطاريات وألواح طاقة شمسية بأسعار مرتفعة، لكن في فصل الشتاء هي لا تكفي للشحن والإنارة ولبعض الاستخدامات، مع عدم الانتفاع بالتيار الكهربائي الحكومي فإنه يضطر لتشغيل مولدة تعمل على المازوت والذي أشتري اللتر منه أكثر من 1200 ليرة سورية.

اقرأ أيضًا: أزمة الكهرباء فقط على المواطن الفقير، و «الدّفّيع» تصله طوال اليوم!

أسعار ألواح الطاقة الشمسية والبطاريات مرتفعة جداً، وتختلف مع تقلّب سعر الدولار الأمريكي. مثلاً وفق مراسل درعا 24 فإنّ سعر البطارية السورية 100 أمبير “وهي الأقل سعراً” 125 ألف ليرة سورية، وهناك أنواع أكثر وأحجام أكبر، كذلك أسعارها أغلى أيضاً.

وأمّا ألواح الطاقة الشمسية فهي تختلف أيضاً، بحسب دول المنشأ “كوري، عُماني، بنغالي ….”، وتبدأ بـِ 125 ألف، وتصل إلى 350 ألف، وما فوق.

 عن الحلول في فصل الشتاء لمن لا يسعفه الحال لتوفير الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، فإنّ مواطن من قرى غربي درعا تحدث إلى مراسل درعا 24 بأنّ الكثير من الناس لجأوا إلى سراج الكاز وغيره من الأساليب القديمة، يقول “لقد رجعت سوريا إلى الوراء أكثر من مئة عام”.

وزير الكهرباء “غسان الزامل” عقد مؤتمراً صحفياً خلال الشهر الأول من هذا العام، تحت عنوان “معاً لترشيد الطاقة، وتخيل الحياة بدون كهرباء“، قال في تصريحه: “نسعى خلال العام الحالي لتحسين واقع الكهرباء، وسيبقى قطاع الكهرباء قطاعاً حكومياً، وهناك جهود حثيثة للعمل في مجال الطاقة المتجدّدة”.

وكان صرّح سابقاً وفي أكثر من مناسبة، بأنّ من حقّ المواطنين الحصول على الكهرباء 24 ساعة، وبأنّ الشتاء سيكون مريحًا كهربائياً، ثم عاد مجدداً ليتحدث حول واقع الكهرباء، وصعوبات توفره خلال الشتاء، ولم ينسَ كغيره أن يعلق ذلك على شماعة العقوبات الأمريكية والأوربية.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=10495  صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *