علب السجائر- الدخان

الدخان الوطني مقطوع من الأسواق، فهل يتم تحويله على البطاقة الذكية أيضاً؟

انقطع الدخان الوطني من الأسواق في محافظة درعا وفي معظم المحافظات السورية خلال الأيام القليلة الماضية، ثم اتبعت وزارة التجارة الداخلية ذلك بقرار رفع تسعيرته للمستهلك، شأنه في ذلك شأن بقية المواد التي رفعت الحكومة السورية أسعارها. 

خلال جولة لمراسلي درعا 24 على الأسواق في بعض مدن وبلدات المحافظة اتضح بأنّ الدخان الوطني كالحمراء الطويلة والقصيرة (الورق والكرتون) والشرق والشام وغيرها من الأنواع انقطعت تماماً من محلات بيع الدخان، ولم يتبقَ سوى كميات قليلة، يتم بيعها بأسعار مضاعفة لأسعارها الحقيقية. 

وقد بلغ سعر علبة الدخان الحمراء في ظل انقطاعه من الأسواق 2800 ليرة سورية، ووصل في بعض البلدات أكثر من 3500 ليرة سورية، بعد أن كانت تسعيرتها النظامية قبل ذلك 500 ليرة. 

وأما عن البديل الذي يلجأ إليه المدخنون مع انقطاع الوطني فهو الدخان الأجنبي الأعلى سعراً، ويتم غالباً اللجوء إلى دخان الماستر وكندوم و 1970 وتبلغ أسعارها حوالي ألفي ليرة للعلبة الواحدة. 

في حين قامت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بعد انقطاع الدخان الوطني إلى رفع تسعيرته للمستهلك قبل أيام قليلة، وحددت الأسعار كما يلي: الحمراء الطويلة “كرتون” العلبة 725 ليرة سورية، والحمراء الطويلة “تكريز ورق” 725 ليرة، رحمراء طويلة “تكريز كرتون” 725 والحمراء الطويلة “تصديرية” 725، والحمراء الطويلة “لايت” 650 ليرة. 

كذلك  شملت التسعيرة تحديد الطويلة ورق “lawadessa”، بسعر 575 ليرة سورية، والقصيرة كرتون lawadessa 500، والايغل طويلة 575، والايغل قصيرة 500، والحمراء قصيرة كرتون 500، والحمراء قصيرة لايت 500، والشرق قصيرة كرتون 500، والشرق طويلة 575، والشام طويلة 575، والايبلا كرتون 500، إلى جانب تحديد تسعيرة التنباك (بذرة-لاذقاني) 275، تنباك اكسترا 275 ليرة سورية. 

وختمت الداخلية قرارها بأنها ستبدأ دورياتها في الأسواق لتنظيم الضبوط بكلّ من يبيع بأعلى من هذا السعر ابتداءً من يوم الاثنين الرابع تشرين الأول / أكتوبر 2021.

وفي حديث لعدد من المدخنين مع مراسل درعا 24 أكدوا بأنّ هذه الأسعار ليست سوى حبر على ورق، وسعر باكيت الحمراء مثلاً يباع بسعر أعلى من ذلك قبل رفع تسعيرته، مشيرين إلى أن تجار الدخان لن يلتزموا بهذه التسعيرة، وبالنسبة لجولات التموين هي تأتي على المحلات لتأخذ الرشاوي وليس لتنظيم الضبوط.

فيما أشار آخرون إلى أن المشكلة الكبرى تكمن في استغلال مسؤولين في مؤسسات صناعة التبغ عبر نفوذهم لهذه التجارة والسيطرة عليها بشكل كامل، وتحديد تجّار محددين لبيعهم علب السجائر، والذين يقومون باحتكارها وقطعها من الأسواق، ثم عرضها بالسعر المضاعف على تجار الجملة، والذين يفرضونه بدورهم على غيرهم، 

يشار إلى أنّ مؤسسة التبغ بدأت بطرح مادة الدخان في فروع مؤسسات السورية للتجارة لبيعها للمواطنين بمعدل علبتين من السجائر للمواطن خلال اليوم الواحد، وقد علق متابعون بأسلوب فكاهي على ذلك بأنه تمهيد لتحويل الدخان على البطاقة الذكية أيضاً.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=15334

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *