ضربتْ موجات الصقيع الكثير من المزروعات في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، مما أدى إلى خسارة المزارعين لمحصولهم المُنتظر، وارتفاع أسعار الخضروات في الأسواق في المحافظة.

أكد العديد من مزارعي حوض اليرموك لمراسل درعا 24 بأنّ الخضروات كانت على وشك الإنتاج، ولكن موجات الصقيع الأخيرة ضربت النباتات، وأتت على كل المحصول، لتذهب بكل المجهود وبالتكاليف الباهظة التي تكبدوها في زراعتها خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد ارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة بشكل كبير.

وأشار المزارعون بأن الصقيع لم يأتِ فقط على المحصول المزروع بل على شتول البندورة والفيلفلة والكوسا في البيوت البلاستيكية، والتي كان يتم إعدادها لزراعتها لاحقاً، الأمر الذي يُنذر بتراجع إنتاج هذه المحاصيل خلال الموسم الحالي.

وفقاً للنشرات الأسبوعية للأسعار، والتي ترصدها درعا 24 في أسواق محافظة درعا، فقد تبيّن ارتفاع كبير خلال النشرة الأخيرة على أسعار الخضروات، حيث كيلو البندورة بلغ الـ 2700 ليرة سورية، والكوسا 3800 ليرة، والفيلفلة بلغت الـ 6000 ليرة، وقد كان الارتفاع أكثر من ألف ليرة في العديد من أنواع الخضروات.

مديرية الزراعة في درعا قالت بأنّ الضرر تركز فقط على محصول الكوسا وعلى المحاصيل في المناطق السهلية كالبطاطا والفول والبيوت البلاستيكية المخصصة لإنتاج شتول الخضر. وبأنّ الدوائر الزراعية في المناطق المتضررة، بدأت بالكشف على الحقول وحصر المساحات المتضررة لكل محصول، بالتعاون مع دائرة صندوق الجفاف بالمحافظة.

فيما يطالب المزارعون مديرية الزراعة في درعا بتعويض المزارعين المتضررين، ولكنهم يتخوفون أن تكتفي هذه اللجان التي تكشف على المحصول التالف، فقط بالتسجيل وحساب المساحات، دون أن يكون هناك أي تعويض للمزارعين، نتيجة الخسارة الفادحة التي ألّمتْ بهم.

يُشار إلى أنّ منطقة حوض اليرموك غربي درعا تعتبر المزوّد الرئيسي للمحافظة بالخضروات، حيث تتركز فيها زراعة الخضروات الباكورية، والتي عند نزولها للأسواق تنزل بأسعار مناسبة، وتسد حاجة المحافظة بالخضروات ويتم التوزيع في محافظات أخرى، فيما تعد هذه الزراعة مصدر رزق للعديد من الأهالي في منطقة حوض اليرموك.

https://daraa24.org/?p=18799

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.