العفو الدولية: المدنيون في درعا يدفعون ثمن المعارك التي لم يختاروها أبداً

الدمار في درعا البلد

أصدرت منظمة العفو الدولية يوم أمس الجمعة بياناً، تحدثت فيه عن الأوضاع الإنسانية في درعا البلد، وطالبت برفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وقد أكدت الباحثة في منظمة العفو الدولية “ديانا سمعان” في حديثها مع مراسل درعا 24 بأنّ المسؤول الأول عمّا يحصل هو الحكومة السورية، ويجب على الحكومة الروسية الداعمة لها أن تأخذ دورها في الضغط عليها لوقف هذا الحصار.

وأكدت الباحثة بأنّ ما يحصل بشكلٍ عام في درعا، ليس جديداً من ناحية الأسلوب، حيث استخدمت الحكومة السورية منذ 10 سنوات نفس أسلوب الحصار كأداة للضغط على المعارضة، للاستسلام وترك بيوتها والتهجير لمناطق أخرى، من أجل أن تعيد سيطرتها على هذه المنطقة، والمدنيون هم دائماً الفئة الأكثر تضرراً من هذا الأسلوب ومن هذه الانتهاكات.

وقد جاء في تقرير العفو الدولية، بأنّه يتعين على الحكومة السورية رفع حصارها المميت والمستمر منذ شهرين عن درعا البلد، وعليها أن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى المنطقة التي يعيش فيها نحو 20 ألف شخص في ظروف صعبة مع ندرة إمدادات الغذاء وبالكاد أي رعاية طبية.

وعلقت الباحثة في حديثها مع المراسل على ذلك، بأنّ ما يحصل أدى لنزوح عدد كبير من المدنيين من درعا البلد إلى مناطق أخرى في المحافظة، ليعيشوا في أماكن غير مجهزة للسكن مثل الجوامع والمدارس ووغيرها، وفي ذات الوقت يبقى المدنيون الذين بقوا داخل درعا البلد بلا أدنى مقومات الحياة فلا يتوفر لديهم أي نوع من الأدوية، ولا حتى مواد غذائية أو كهرباء أو مياه ولا تصل إليهم مساعدات انسانية أو طبية.

إقرأ أيضًا: صحيفة روسية: أزفت ساعة درعا بالنسبة لروسيا

إقرأ أيضًا: مقرّب من الخارجية الروسية يؤكد وقف العمليات القتالية في درعا

وختمت حديثها، بأنّ الهدف الأول من مثل هذه التقارير التي تُعدّها منظمة العفو الدولية، هو الضغط على الحكومة السورية والجهات التي تدعمها، وكذلك الضغط على الحكومة الروسية، لفك الحصار والسماح للمساعدات الانسانية بالدخول للمنطقة. وأضافت بأن “الهدف الثاني والأساسي هو حفظ هذه الأدلة والمعلومات للمستقبل، ليتم استخدام هذه المعلومات لتحقيق العدالة مستقبلا ومحاسبة المتورطين بمثل هذه الأعمال في حال وصلنا إلى ذلك.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14508

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *