فندق-بصرى-الشام-

الفيلق الخامس توسعة جديدة وخطوات متسارعة في درعا

يستمر الفيلق الخامس بفتح باب الانضمام لصفوفه، وآخرها كان في مدينة الحراك شرقي محافظة درعا، وسبقها كذلك منذ أقلّ من شهر فتح باب الانضمام في العديد من القرى والبلدات في أنحاء المحافظة، ويتم كذلك تنظيم دورات ومعسكرات تدريبية، وقد أتى ذلك بعد سلسلة من الاجتماعات لقادة مجموعات الفيلق مع العديد من الشخصيات الفاعلة من جميع الأطراف في درعا.

وكشفتْ مصادر خاصّة لـ درعا24 بأنّ المجموعات العاملة ضمن الفيلق الخامس في مدينة الحراك أبلغتْ يوم أمس المنشقين وعناصر الفصائل المحلية الخاضعين للتسوية بفتح باب الانضمام، وبوعود بأن يكون عملهم مُحتسباً من الخدمة العسكرية الإلزامية وأن يكون عملهم حصراً في الجنوب السوري.

وفي ذات السياق فقد كان فُتح منذ قرابة الشهر باب الانضمام لمجموعات الفيلق الخامس في مدينة بصرى الشام الّتي تُعتبر المعقل الرئيسي، وفي العديد من قرى المنطقة الشرقية من درعا، وكذلك في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، فيما لم يحصل ذات الأمر في درعا البلد ولا في مدينة طفس التي أشارت بعض المصادر من الأخيرة بأنّ هناك نيّة لتشكيل جديد يعمل مع الروس بشكل مباشر.

وقد سجلتْ فورا فتح باب التسجيل أعداد وصفها مصدر عسكري لـ درعا24 بأنّها ضخمة وأشار بأنّها ربّما فاقت أو ستفوق الـ 15 ألفاً من مختلف مناطق درعا، وقد تم بناءً على ذلك فتح معسكرات تدريبية تابعة للفيلق واحد منها في مدينة بصرى الشام.

وأوضح المصدر العسكري: بأنّ هناك تدريبات تخضع لها الدورات الجديدة المنتسبة للفيلق، وهناك تدريبات بدنية وعسكرية، حيث هناك مدربون كانوا ضبّاطاً ضمن الجيش في وقت سابق يشرفون على هذه التدريبات، كنظام منضم وما شابه، إضافة إلى مدربين متخصصين بفنون القتال القريب والكارتيه، مُشيراً بأنّه سيتم تخريج هذه الدورات وتنفيذ عرض عسكري لها.

وكانت أفردتْ درعا24 تقريرًا حول اجتماعات عقدتها قيادة الفيلق الخامس مع العديد من الفعاليات في محافظة درعا متمثلة في وجهاء وقيادات فصائل منضوين تحت اتفاقية التسوية والمصالحة هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى فقد كان هناك اجتماعات مع اللجنة الأمنية في مدينة درعا، مما يُشير بأنّه تمت الموافقة على اجراء توسعة للفيلق في الجنوب.
لقراءة التقرير

يُشار إلى أنّ حافلة مبيت تابعة للفيلق الخامس انفجرتْ بواسطة عبوة ناسفة زرعها مجهولون، وراح ضحيتها تسعة من عناصر الفيلق وأصيب أكثر من 25 آخرين، وتحوّل تشييع هؤلاء في مدينة بصرى الشام إلى مظاهرة حاشدة طالبت بإنهاء الوجود الإيراني وإسقاط نظام الحكم في سوريا، وتبع ذلك اشتباكاً مُسلحاً في بلدة محجة بريف درعا بين عناصر حاجز عسكري تابع لجهاز أمن الدولة من جهة ومجموعات من الفيلق الخامس من جهة أخرى، وقد نتج عن ذلك قتلى من الطرفين، وسيطر حينها الفيلق على حواجز في بلدات كحيل وصيدا خلال وقت قصير جداً بعد العناصر الأمنية المتواجدة عليها.

الرابط المختصر: https://wp.me/pbRs9I-L3