سوء الكهرباء في محافظة درعا

الكهرباء بين سعي المواطن وسبات الحكومة!

يعاني المواطنون في معظم قرى وبلدات محافظة درعا من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الدائم أو حتى الذي يعمل بشكل متقطّع، وذلك على الرغم من مرور قرابة عامين على عودة مؤسسات الدولة للعمل، ويبذل المواطنون جهوداً محلية لحلّها في ظل عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.

«أبو عمر» مواطن من ريف درعا الشمالي، قال ل درعا24 بأنّهم في بلدتهم «عقربا» وفي البلدات المحيطة جمعوا من كلّ عائلة مبلغ 20 ألف ليرة سورية، وذلك عن طريق البلدية، وبعد جمع المبلغ تم إصلاح أسلاك الكهرباء المقطّعة وشراء مولدة وكل ما يلزم لعودة التيار الكهربائي، وعلى الرغم من ذلك فإنّها لم تعمل في حيهم وما زالوا بانتظار الوعود.

وعن حال الكهرباء في الأحياء الأخرى والمدن المجاورة فقد أشار «أبو عمر» إلى أنها تعمل بمعدل «ساعتين وصل وأربع ساعات فصل»، وتقطع كثيراً أثناء فترة التشغيل، مُشيراً إلى أنّه في معظم البلدات تم إصلاح التيار الكهربائي على حساب الأهالي.

وفي ذات السياق وحول أوقات وصل الكهرباء اشتكى مواطنون عبر بريد صفحة درعا 24 على فيس بوك بخصوص ضعف التيار في فترة الوصل وانقطاعه لمرات متتالية خلال ذلك، مما يؤدي إلى إحداث أضرار وحالة احتراق للأجهزة الكهربائية المنزلية.

مدير شركة الكهرباء في درعا عبر صفحات رسمية عزا انقطاع التيار عن محافظة درعا إلى ضعف في التوليد بسبب انخفاض في الكميات المخصصة لمحطة التوليد في درعا، نافياً أن يكون ذلك سببه الأعطال، وأعطى الوعود بعودة الكهرباء كما كانت عليه خلال أسبوع “أي إلى ساعتين وصل وأربعة وصل”.

بينما تحدث مراسل درعا24 إلى العديد من العاملين ضمن ورشات الكهرباء والذي عزوا انقطاع التيار الكهرباء أو ضعفه إلى ضعف الكمية الواردة لمحطة درعا، ولكن أيضاً إلى التهالك في شبكات الكهرباء، والضغط الكبير على المحولات، والذي ينتج عنه أعطال مستمرة أثناء ساعات الوصل.

تبقى العديد من الخدمات عالقة دون إيصالها بالشكل الأمثل للمواطنين في محافظة درعا، حتى غدتْ بعض الخدمات حلما يسعى لتحقيقه بكافة السُّبل ولا يبلغه، مع أنّ ذلك من أبسط الحقوق التي يجب أن يحصل عليها .

الرابط المختصر: https://wp.me/pbRs9I-P7

شاركنا برأيك؟