صور من عمليات التفتيش في بلدة الكرك الشرقي

انسحاب القوات التي دخلت الكرك الشرقي بعد مفاوضات، فماذا عن المطلوبين؟

انسحاب القوات العسكرية التابعة للجيش والمخابرات الجوية. التي دخلت أمس بلدة الكرك الشرقي في الريف الشرقي من محافظة درعا. جاء ذلك بعد تسليم أسلحة لها عقب اجتماعات بين وجهاء من البلدة، وضبّاط ضمن هذه القوات.

أفاد مراسل درعا 24 بأنّه جرى اليوم الجمعة اجتماعات في مبنى البلدية، ضمّتْ وجهاء من البلدة، وضباط من جهاز المخابرات الجوية، وكذلك في اللواء 52 ميكا مع الضبّاط المتواجدين فيه. حيث تم الاتفاق من خلال ذلك على سحب الجيش والعناصر الأمنية من أحياء بلدة الكرك الشرقي، مقابل تسليم أسلحة، وقد تم تسليم جزء كبير منها.

فيما نقل المراسل عن أحد والوجهاء بأنّ الضبّاط أبلغوهم بأنّ المطلوبين جميعهم يمكنهم إجراء تسوية سوى أربعة منهم. لا تُقبل تسوية أوضاعهم الأمنية بسبب تورطهم بالهجوم على الحاجز العسكري الذي قُتل فيه ضابط وعناصر آخرين، وبأحداث أخرى، وعلى رأسهم “عاكف الزكي” وثلاثة آخرين.

درعا 24 تحدثت إلى أحد العاملين سابقاً ضمن فصائل محلية في بلدة الكرك الشرقي والحاصلين على بطاقة التسوية والمصالحة حول المطلوبين في اقتحام البلدة الكرك الشرقي حيث أشار إلى أنّ عدد منهم يعمل ضمن المجموعة التي يقودها “عاكف الزكي” والتي لا تملك أي حاضنة شعبية، لأنها عملت سابقاً وحالياً على خطف الكثيرين من محافظتي درعا والسويداء.

يُضيف : “إنّ الحالة الأمنية والمعيشية غاية في السوء، وكان هناك ردات فعل متنوعة في عموم حوران لرفض اقتحام درعا البلد. لكن لم يتم قتل أي عنصر أو ضابط على الحواجز العسكرية في العديد من البلدات. القيام بتنفيذ هذه الأفعال، هو أمر مفتعل ومقصود، من قبل تلك الأطراف التي تعمل على نشر الفوضى، وخدمة مصلحة أجندات خفية، تسعى الى عدم الاستقرار في المنطقة الشرقية من درعا”.

يشار إلى أنه تمت محاصرة بلدة الكرك الشرقي منذ ثلاثة أيام، بعد استقدام تعزيزات للحواجز والنقاط العسكرية في البلدة، وقد حاول الجيش والقوى الأمنية تنفيذ الاقتحام أول أمس، منع ذلك وقوع اشتباك، ثم تدّخل للواء الثامن ووضع نقاط له في البلدة، وتم التفاوض وتنظيم عملية الدخول والتفتيش لبعض المنازل برفقة الروس وعناصر اللواء يوم أمس، وتم العديد من الاجتماعات والمفاوضات بعد ذلك أفضت إلى تسليم أسلحة مقابل الخروج من البلدة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=6394

2 تعليقان

  1. يعني بدي افهم اذا الامن قرر يقتحم المزارع اللي على اطراف درعا البلد… شو ذنب عناصر الحاجز اللي بالكرك يموتو وبعدين يبتلوا اهل الكرك باكم ازعر مشهورين بالخطف ومعروفين بالمنطقة كلها…مع انو مزارع النخلة بدرعا البلد بينتشر فيها الحشاشة وتجار الحشيش ….مش عم ادافع عن الامن لانهم مجرمين اكثر من عاكف وتجار المخدرات اللي بالنخلة …. بس لا تزر وازرة وزر اخرى …هاي اذا بتفهمو بالدين .

  2. الحمدلله اللي شفت صفحة بدرعا اخيرا بتقول الحقيقة فعلا انو عاكف وعصابتو مكروهين بكل المنطقة ، خطف وسرقة وتشبيح، الله يعطيكوا العافية يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *