تزايد حالات الالتهاب الرئوي في محافظة درعا

ينتشر الالتهاب الرئوي في محافظة درعا، بشكل ملحوظ، وخاصةً بين الأطفال، بسبب الجهل بمخاطر هذا المرض، وعدم اتخاذ السبل اللازمة للوقاية من مخاطره، حسب ما أفاد مختصون في القطاع الطبي في المحافظة لشبكة درعا 24.

موضحين، بأن حالات التهاب الرئة تتزايد في فصل الشتاء بشكل خاص، وتكثر في المناطق الريفية المُهمشة، بسبب عدم توفر الأدوية المناسبة، للعلاج.

ونقل مراسل درعا 24 عن أحد العاملين الصحيين في أحد المشافي، بأن غالبية الحالات التي تُراجعهم هي بين المتوسطة والشديدة، وقد تزايدت الحالات في الآونة الأخيرة، خاصة بين الأطفال الرضع وحديثي الولادة.

الأعراض والوقاية والعلاج

قال أحد الأطباء لمراسل درعا24  إلى أن أعراض هذا المرض، هي السعال وصعوبة التنفس والحمى والسرعة التنفسية. فيما يعتبر  الالتهاب الرئوي مُعدٍ، حيث ينتشر من خلال تطاير اللعاب أثناء السعال، ويتم تشخيصه من خلال صورة شعاعية للصدر أو تحليل الدم، وربما يتم اكتشافه أيضاً من خلال الفحص السريري.

في حين لفت الطبيب إلى أن الوقاية تتم عن طريق عزل المصاب، ومنع اختلاطه بغيره، وعدم استخدام أدواته، وكذلك يجب ارتداء الكمامة عند التواصل معه، مع التحذير من عدم التماس المباشر مع المصاب.

أما علاج التهاب الرئة، فهو عن طريق المضادات الحيوية، والتي تُعطى بوصفة طبية حصرياً، وحسب حالة الالتهاب وقوته، ومدى تأثيره على المصاب. كذلك يمكن أن يُوصف له تبيخرة أوكسجين، لتوسيع القصبات وتهوية الرئتين.

متحور جديد

رجح المختصون الصحيون أن يكون الالتهاب الرئوي المنتشر مؤخراً في محافظة درعا، ضمن حالات المتحور الجديد JN.1، (دون تأكيد ذلك)، وقد صنفت منظمة الصحة العالمية في كانون الأول الماضي 2023، هذا المتحور بأنه فرعي من سلالة أوميكرون لفيروس كورونا، ووصفته بأنه محل اهتمام بسبب انتشاره المتزايد بسرعة.

كذلك حذر مؤخراً الدكتور نبوغ العوا من انتشار هذا المتحور في سوريا بكثرة، وبأن 80% من الأشخاص الذين يصفون مرضهم بـ “الكريب” هم مصابين بالمتحور الجديد. مؤكداً بأنه ظهر منذ شهرين في أوروبا، وانتقل حالياً إلى باقي الدول ومنها سوريا، حيث يراجع عدد لا بأس به من المصابين العيادات.

وقال العوا، أن الإجراءات الوقائية هي أنسب حل لضمان عدم انتشار المرض بشكل واسع، عبر الالتزام بالمنزل في حال الشعور بأعراض الرشح والتباعد المكاني لنحو المتر تقريباً، ومراجعة الطبيب وارتداء الكمامة والابتعاد عن السلام عبر المصافحة أو التقبيل، لأنها تنقل الفيروس إلى جانب انتقاله عبر رذاذ الشخص المصاب، وختم حديثه، أنه مع استمرارية الأعراض تبقى إمكانية العدوى متاحة، علماً أن الأعراض تستمر لأكثر من 10 أيام

إقرأ أيضاً: العاملون في قطاع الصحة خارج وظائفهم منذ سنوات

الرابط: https://daraa24.org/?p=37198

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *