توثيق ضحايا العنف في محافظة درعا في شهر ايلول 2020

توثيق الانتهاكات خلال شهر أيلول / سبتمبر 2020 في محافظة درعا

وثقتْ درعا 24 خلال هذا الشهر سقوط ما لا يقلّ عن 32 قتيلاً على أرض محافظة درعا. وذلك نتيجة استهدافهم بشكل مباشر بعمليات اغتيال أو سقوطهم أثناء اشتباكات. منهم ستة مدنيين بينهم طفل، والبقية غالبيتهم من عناصر التسوية والمصالحة، ممن لم ينضموا لأي جهات عسكرية. والبعض ممن انضموا لأجهزة أمنية، وكان من بين القتلى أيضاً ضابط ومساعد في الجيش، وستة عساكر، وعنصرين أمن.

عمليات الاغتيال في محافظة درعا

قُتل خلال شهر أيلول بواسطة عمليات اغتيال مباشرة 23 شخصاً، منهم 5 أشخاص من عناصر التسوية والمصالحة. ممن عملوا في وقتٍ سابق ضمن فصائل محلية، ومن ثمّ حصلوا على بطاقة تسوية لأوضاعهم ولم ينضموا لأي جهة عسكرية. وتم اغتيال 1 مفاوض، من أعضاء اللجنة المركزية في درعا.

فيما أُغتيل 4 أشخاص من عناصر التسويات والّذين انضموا بعد التسوية إلى جهات عسكرية وأمنية. اثنين منهم من العاملين ضمن مجموعات الفيلق الخامس، و اثنين من المنخرطين ضمن أجهزة أمنية. وتم كذلك هذا الشهر اغتيال 2 شخصين متعاونين مع الأجهزة الأمنية، وشخص مُتهم بالعمل مع تنظيم داعش.

وكان من بين من تم اغتيالهم في هذا الشهر ضابط في الجيش، ومساعد في الأمن العسكري، وستة عساكر، واثنين من عناصر الأجهزة الأمنية.

فيما سقط أربعة أشخاص خلال اشتباكين شرقي درعا، ثلاثة منهم من عناصر الفيلق الخامس، وواحد من عشائر البدو.

محاولات الاغتيال في محافظة درعا

في سياق متصل فقد شهد شهر أيلول أيضاً محاولات اغتيال استهدفت عشرة أشخاص، ثلاثة منهم من مجموعات الفيلق الخامس، وأربعة من عناصر التسويات المنخرطين ضمن أجهزة أمنية. فيما تم استهداف ضابط واثنين عناصر من الجيش، وقد نجا المستهدفون في هذه المحاولات، وأُصيب بعضهم بجروح.

الضحايا من المدنيين في محافظة درعا

فيما بقي مستمراً أيضاً سقوط الضحايا من المدنيين خلال هذا الشهر، حيث قُتل 6 مدنيين في عموم محافظة درعا، يبنهم طفل جرّاء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب.

بينما ازدادت إصابات المدنيين هذا الشهر في محافظة درعا عن الأشهر السابقة. فقد أُصيب هذا الشهر 27 مدنياً، بينهم طفل أصيب جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف على مخيم درعا. وكان أُصيب بعضهم باستهداف مباشر، وبعضهم أثناء استهداف أشخاص آخرين، والبعض الآخر جراء شجار وخلافات عشائرية.

ممّا يجدر الإشارة إليه هو أنّ شهر أيلول / سبتمبر 2020، لم يختلف كثير عن الأشهر الماضية منذ قرابة العامين. حيث حالات القتل لم تتوقف مطلقاً، ولم يمرّ يوم واحد تقريباً، إلا وسُجلت فيه حالة اغتيال أو محاولة اغتيال، إضافةً إلى تسجيل حالات اشتباك كذلك بين الحين والآخر. في حين تغيب الحلول المحلية أو الدولية لتهدئة هذا الصراع وإيقاف القتل. وهذه الحالة مستمرة منذ إعلان السلطة السورية سيطرتها على محافظة درعا منذ منتصف العام 2018 عبر اتفاقية تسوية ومصالحة رعتها روسيا.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=5282

شاركنا برأيك؟