حادثة خطف شرقي درعا، فهل التسوية الجديدة تحدّ من نشاط العصابات أم توسع نشاطها؟

طريق الحراك ناحتة

اختطاف المواطن “هيثم الحوراني” من مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، بعد عودته من الإمارات منذ أيام قليلة، بعد سفره هناك لسنوات طويلة. 

وأفاد مراسل درعا 24 بأن “الحوراني” كان أول أمس الجمعة في رحلة صيد في السهول المحيطة على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة نامر شرقي درعا، عندما قامت مجموعة مجهولة باختطافه. 

حسب شهود عيان فقد كانت عصابة الخطف تستقل سيارة من نوع “فان” وقد غادرت باتجاه مليحة العطش عبر طريق ترابي ومنها باتجاه بلدة ناحتة. وما يزال مصير “الحوراني” مجهولاً حتى لحظة إعداد هذا الخبر. 

إقرأ أيضًا: إلى متى تستمر حالات الخطف في محافظة درعا؟

فيما أشار المراسل إلى أنّه تبع حادثة الاختطاف تحركات عسكرية لمجموعات محلية من مدينة الحراك تابعة للواء الثامن التابع للفيلق الخامس، كانت هذه التحركات على شكل دوريات ونشر حواجز بالقرب من موقع الحادثة، وعلى الطريق الواصل بين ناحتة والحراك أيضاً. 

فيما نقل المراسل عن مصادر محلية بأنّ أصابع الاتهام تتجه نحو مجموعة محلية تضم كلّاً من “نواف الشكري (الدرعان) وشقيقه محمد الشكري ومحمود المفعلاني” من بلدة ناحتة، وهم متهمين بقيادة عصابات خطف تنشط منذ سنوات طويلة، وبأنهم يعملون بتجارة المخدرات أيضاً، ولديهم عناصر من ناحتة ومن الحراك أيضاً.

وقد أكدت ذات المصادر بأن هذه المجموعات تعمل بالتعاون مع العديد من الضباط في الأفرع الأمنية ومع عصابات الخطف العاملة في السويداء ومع مجموعات تابعة لعشائر البدو تنتشر في ريفي درعا والسويداء.

إقرأ أيضًا: اختطاف عمال من الحراك وناحتة في السويداء

يُشار إلى أنّ حوادث الاختطاف وطلب الفدية على الشخص المخطوف، لا تكاد تغيب عن قرى وبلدات الريف الشرقي من محافظة درعا خلال السنوات الماضية، وقد ازداد نشاطها بعد العام 2018، حيث تم تسهيل تحركها من قبل الحواجز والنقاط العسكرية المنتشرة داخل الريف الشرقي وبين محافظتي درعا والسويداء، وتتزامن هذه الحوادث اليوم مع وصول عمليات التسوية الجديدة إلى قرى وبلدات الريف الشرقي، فهل يسهم ذلك في وضع حد لقطاع الطرق وحوادث الخطف أو سيزيد من انتشارها؟

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=15420

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *