ألقى خاطفون الشاب “أحمد عمر الحايك” في محيط مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا يوم أمس، بينما كان غائباً عن الوعي تماماً، بعد اختطافه أول أمس.

وقال مراسل درعا 24 بأنّ الشاب كان تم اختطافه في ظروف غامضة مساء أول أمس، حيث خرج من منزله بعد المغرب، وانقطع التواصل معه، وناشد ذووه الأهالي في المنطقة لمساعدتهم في العثور عليه، ليتم مساء أمس العثور عليه في محيط المدينة ونقله إلى المشفى، حيث اتضح أنه مُتعرّضاً للتعذيب، فيما لم يُعرف بعد سبب اختطافه ولا الفاعلين.

في حين أكد المراسل استمرار اختطاف المواطن “يوسف احمد عبد القادر الزعبي” من بلدة الطيبة في الريف الشرقي من درعا، حيث دخل مسلحون مجهولون إلى منزله واختطافه منذ أربعة أيام، دون أن يُعرف مصيره حتى لحظة إعداد هذا الخبر. 

وأضاف المراسل بأنّ “الزعبي” مدني، يعمل في دول الخليج، وعاد إلى منزله دون عائلته وكان وحده في المنزل، حيث تم اقتحامه ليلاً واختطافه لجهة مجهولة، وقد ناشد ذووه الأهالي لمساعدتهم في العثور عليه.

إقرأ أيضًا: اختطاف طفل في بلدة إبطع

إقرأ أيضًا: الإفراج عن المحامي المُختطف من مدينة الحراك

لا تعتبر هذه الحالات هي الوحيدة، حيث تستمر عمليات الخطف ويغيب الأمن عن حياة الناس في معظم أرجاء محافظة درعا، حيث يستمر اختطاف العديد من المواطنين منذ مدة طويلة وبينهم أطفال. في حين غالباً ما تكون عمليات الخطف انتقامية أو بهدف الحصول على الفدية، حيث يتم التواصل مع ذوي المخطوف، ومطالبتهم بدفع مبالغ خيالية للإفراج عنه. في ظل غياب الشخصيات الفاعلة والجهات الأمنية عن وضع حدّ لحالات الخطف.

إقرأ أيضًا: استمرار اختطاف طفل من بلدة إبطع لليوم الخامس على التوالي وأهله يناشدون الخاطفين

https://daraa24.org/?p=17278

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.