يومٌ دامٍ في عموم درعا، وخرق لاتفاقية التسوية والمصالحة

يومٌ دامٍ في عموم درعا، وخرق لاتفاقية التسوية والمصالحة

سقط ما لا يقل عن 16 قتيلاً و 13 جريحاً اليوم، معظمهم بسبب القصف من قبل النقاط العسكرية التابعة للسلطات السورية، ومصدر من لجان التفاوض يؤكد بأنه تم التوصل لهدنة

شهدت معظم أرجاء محافظة درعا اليوم، توتراً أمنياً شديداً بعد قيام قوات عسكرية تابعة للجيش صباح اليوم الخميس، بمحاولة اقتحام أحياء درعا البلد، مستخدمةً المدرعات والدبابات والمدفعية، التي قصفت الأحياء السكنية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات في محيط المنطقة. الأمر الذي اعتبرته الفصائل المحلية الخاضعة للتسوية خرقاً لاتفاقية التسوية والمصالحة، وبدأت بالانتشار في معظم المدن والبلدات، وسيطرت على حواجز ونقاط أمنية وعسكرية. 

وأفاد مراسلو درعا 24 بقيام المقاتلين المحليين في معظم مدن وبلدات محافظة درعا، بالانتشار في الشوراع، ثم بدؤوا السيطرة على الحواجز والنقاط العسكرية والأمنية، واغتنام آليات عسكرية وأسلحة. 

وقد تمت السيطرة على بعض النقاط بعد هروب عناصرها، وتم تسجيل نقاط اشتباك في بعضها الآخر، ونتج عن هذه الاشتباكات  قتلى وأسرى من الجيش والقوى الأمنية. 

وكانت الاشتباكات التي حدثت في محيط مبنى الري في المنطقة الواقعة بين بلدتي المزيريب اليادودة غربي درعا، من أعنف الاشتباكات وقد قُتل فيها أربعة من المقاتلين المحليين، بينهم قيادي، وتم تداول فيديو يُظهر انشقاق ثلاثة عساكر.

وقد قدرت درعا 24 إحصائية الضحايا والجرحى في مختلف أنحاء محافظة درعا اليوم بما لا يقل عن 16 قتيلاً و 13 جريحاً، معظمهم قُتلوا وأصيبوا بسبب القصف من قبل الحواحز والنقاط العسكرية التابعة للسلطات السورية.

فيما شهدت بلدة اليادودة المجزرة الأعنف اليوم، حيث قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص فيها، ثلاثة منهم أطفال، إضافةً إلى امرأة وشاب قتلوا جميعهم بسبب انهيار منزلهم بالكامل، بسبب سقوط قذيفة عليه، وقد تم انتشال آخرين من تحت الأنقاض. 

في ظل كل هذا التصعيد كان هناك مساعٍ من لجان التفاوض لإيقاف الحملة العسكرية وخفض التصعيد، وقد أكد مصدر من لجان التفاوض لمراسل درعا 24 بأنّ اللجنة الأمنية التابعة للسلطات السورية وافقت على وقف الحملة العسكرية على درعا البلد، وإعطاء مهلة حتى يوم السبت القادم لتلبية مجموعة من المطالب، أحدها تهجير مجموعة من المقاتلين المحليين إلى الشمال السوري.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=13829صفحة درعا 24 على تويتر

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *