تزداد معاناة الموظف في مؤسسات الدولة في سوريا بسبب محدودية الدخل. حيث راتب الموظف الشهري لا يكفيه لأيام قليلة، قد لا تصل لأسبوع. خاصةً مع ارتفاع أسعار المواد الرئيسة للمعيشة بشكل جنوني. في ظل انهيار الليرة السورية مقابل الدولار وسلة العملات الأجنبية، وغياب أي بصيص أمل لتغيير الواقع الحالي، أو حتى تحسينه.

عدد من الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية الذين التقتهم درعا 24 عبروا عن خيبة أملهم، حيث الحاجة ماسّة ليس فقط لزيادة الراتب بل لمضاعفته أضعافاً ليُواكب الوضع الحالي. وأنهم كانوا وما زالوا ينتظرون زيادات الرواتب، ولكن بعد كل زيادة سابقة لم يكن هناك أي تحسّن بسبب انهيار العملة المحلية. وارتفاع الأسعار المُرافق للزيادة.

معبرين عن وضعهم بأنه لا يوجد أي حلول، خاصة أن المسؤولين فقط يطلقون الوعود، ويتبعونها بكلمات ناعمة تدعوا المواطنين للصبر وانتظار الفرج. بدون وجود أي شيء فعلي على أرض الواقع، يمكنه المساهمة في طرح حلول من شأنها أن تُساهم في إيقاف الكارثة التي يعيشها الناس.

فيما كان رئيس مجلس الوزراء في سوريا “حسين عرنوس” أكد خلال جلسة لمجلس الشعب في أيلول الماضي، باستمرارية العمل على زيادة الرواتب والأجور، وفق الشرائح، وحسب الإمكانات المتاحة، وإعادة النظر بضريبة الدخل على الرواتب والأجور، والعمل على إصلاح النظام الضريبي، موكداً أن زيادة الرواتب ستكون “قولاً وفعلاً”. في حين بقيت هذه الكلمات قولاً، حيث لم يتم زيادة الرواتب مطلقاً منذ إطلاق رئيس الحكومة تصريحاته.

اقرأ أيضًا: أزمات وأزمات، وعرنوس يدعو المواطنين إلى القليل من الصبر!

 “وزيرة التنمية الإدارية” وخلال جلسة مجلس الشعب قبل أيام، وخلال حديثها عن مشروع الإصلاح الإداري، أكدت بأنّ “التوجه الحكومي محسوم لاعتماد تطوير أنظمة المكافآت والحوافز والتعويضات المختلفة، ولا توجه لزيادة الرواتب”. موضحةً “أن إصلاح الأجور سوف يتركز على التعويضات والحوافز والمكافآت فقط”.

كان صدر بتاريخ 21 – 9 – 2019 مرسومين تشريعيين يقضيان بزيادة رواتب وأجور الموظفين، حيث تم زيادة راتب الموظفين القائم على رأس عمله 20 ألف ليرة سورية، والمتقاعد 16 ألف ليرة، وتحدثتْ حينها حسابات “الرئاسة السورية” على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن ذلك جاء نتيجة لما أسمته “متابعة للمتغيرات الاقتصادية ومنعكساتها، وبعد سلسلة مداولات بدأت منتصف العام بين الفرق واللجان الحكومية المختصة، ومناقشة جميع البيانات والمعطيات”.

برأيك: هل باتت السلطة في سوريا عاجزة عن تحسين الواقع المعيشي، ولا يُحسن المسؤولون سوى إطلاق الوعود، والحديث عن العقوبات الأمريكية، حتى أنّ زيادة رواتب موظفي الدولة أصبحت مشكلة مستحيلة الحل؟

الرابط المختصر:  https://daraa24.org/?p=8562قناة درعا 24 على التيليغرام

المزيد من المنشورات

3 Comments

  1. تعم باتت عاجزة وغير قادرة ليس فقط عن زيادة الرواتب بل عن تقديم اي خدمات بسبب انها مسلوبة الخيرات فهذا النظام لم يترك دولة هاملة الا وجلبها لتاكل من خيرات هذه البلاد

  2. على اساس انت بتموني عطينك … وعلى اساس في مصاري لحتى تعطوا حوافز … وما بدنا يزيدوا الرواتب لانهم رح يزيدوا الاسعار ثلاث اضعاف فخلينا هيك احسن شوي …. عقبال ما نخلص من الجميع أشة لفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *