توزع منظمة الهلال الأحمر كل ثلاثة أو أربعة شهور مساعدات غذائية في عدد من قرى وبلدات محافظة درعا، ومن ضمنها مدينة داعل في ريف درعا الأوسط حيث تبلغ حصتها بين الـ 9000 والـ 10000 طردا. اشتكى الأهالي من قيام المجلس البلدي المسؤول عن توزيعها، بفرض رسوم مالية على المستحقين. 

وقال عدد من أبناء مدينة داعل في رسائلهم عبر بريد صفحة درعا 24 بأن المجلس البلدي فرض البداية على كل طرد مبلغ ألف ليرة سورية، وقال بأنها ستعود لصالح قطاع النظافة في المدينة، ويُقدر المبلغ بين 9 – 10 ملايين ليرة سورية. 

وقد أخبر المجلس البلدي الأهالي بأنه يتلقى رسم النظافة (الألف ليرة) بالاتفاق مع مجلس محافظة درعا، حيث أن المحافظة لديها علم بذلك، بينما يقول بعض الأهالي عكس ذلك، من خلال شكاويهم.

وحالياً، يأخذ المجلس حصته بشكل غير مباشر – من خلال المندوب – والذي يأخذ بدوره بين الـ 3000 والـ 4000 ل.س على كل طرد، يدفع منها ألف للبلدية، والباقي – كما يقول المندوب – أجور العمال وأجور نقل الطرود من مراكز الهلال الأحمر في مدينة داعل ونوى. وبذلك يتلقى المسؤولون عن توزيع المساعدات (المناديب) ما يقارب الـ 35 مليون ليرة سورية، مع العلم أن المواطن يأخذ الطرد من منزل المندوب.

اقرأ أيضاً: درعا ما تزال منكوبة وغياب المنظّمات الإنسانيّة الغير مبرّر

اقرأ أيضاً: رفض إعادة تشغيل مشفى داعل، والسبب: لأنه كان يعالج إرهابيين!

اتهم المواطنون من خلال الشكاوى المجلس البلدي بالفساد حيث أن النظافة غائبة كليا عن معظم شوارع وأحياء مدينة داعل، وتنتشر أكوام القمامة على جوانب الطرقات بكثافة كبيرة، ولا يتم ترحيلها من قبل المجلس البلدي إلى المكبات الرئيسية، ويُلقي الأهالي باللوم على المجلس الذي يمتلك الآليات الكافية لإزالة وترحيل النفايات من الطرقات.

اقرأ أيضاً: أكوام من القمامة في مدينة داعل، فمن المسؤول البلدية أم المواطنين؟

رابط الخبر: https://daraa24.org/?p=23678

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *