الخبز عبر البطاقة الذكية: الصعوبات والمعوقات، والعودة للطريقة القديمة

السورية للتجارة وشركة تكامل

أطلقت محافظة درعا بالتعاون مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وشركة تكامل اليوم عملية اتمتة توزيع مادة الخبز  في جميع مدن المحافظة وبلداتها ولكن العملية كما كان متوقعا واجهت وستواجه الكثير من الصعوبات ومنها:

اكثر من ثلث العائلات لم تحصل على مخصصاتها وذلك بسبب الازدحام وضعف الشبكة حيث أن جميع الأجهزة شُغِّلت تقريبا بنفس الوقت وبالتالي شكلّت ضغطًا كبيرًا على الشبكة. 

وفي بعض القرى لم تكفي كمية الطحين بالافران، البطاقات الموجودة في القرية.

ولذلك قررت محافظة درعا التوزيع غدا عبر الالية القديمة وبنفس الكمية مع إدخال البطاقات وسيتم رفع النقص حتى يوم الخميس ليتم تعويضه.

المشكلة الأكبر التي يعاني منها المواطنين  حاليا هي عدد الأفراد حيث أن موظفي شركة تكامل عند اصدار البطاقة لم يكترثوا بإدخال معلومات جميع أفراد الأسرة على الحاسوب، لأن البطاقة كانت لأجل الغاز والمازوت وهاتين المادتين يتم توزيعهما بشكل متساوٍ مهما كان عدد أفراد الأسرة، ولكن بدأت المشكلة عندما بدأ توزيع مادتي السكر والرز، حيث يتفاجأ رب الأسرة المكونة من 7 أفراد مثلا استلام المادة عن 3 او 4 وكان الجواب عليك مراجعة احد مراكز التكامل في مدينة درعا، واحضار بيان عائلي من النفوس لتعديل العدد.

 بعض المواطنين عدّل  وضعه، والأغلبية لم يُقدم على ذلك، بسبب صعوبة المواصلات والازدحام الشديد امام المراكز، كونها مخصصة لبطاقات السيارات وبطاقات التكامل العائلية لاستلام كافة المخصصات، حتى ان البعض اضطر لدفع مبالغ مالية للحرس المتواجدين أمام المراكز ليستطيع الدخول، رغم ان دخوله لمجرد أن تسليم البيان العائلي فقط، ليقوم أحد الموظفين بادخال البيانات لاحقًا.

ولكن المشكلة الأكبر حدثت عند توزيع الخبز! حيث من لم يكترث سابقا بمادة السكر والرز، لا يستطيع ذلك في مادة الخبز كونها الغذاء الرئيس له ولعائلته.

وعلى النقيض من ذلك هناك عائلات تمتلك 4 او 5 بطاقات اصحابها غير موجودين في البلد ( هم خارج القطر ) وبالتالي هناك عائلات ستستلم خبز لا يكفي لوجبة الفطور، وعائلات تستطيع بيع الخبز من كثرته.

https://daraa24.org/?p=17624

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *