تلقت درعا 24 شكاوى من أبناء محافظة درعا، حول عمليات سرقة وتشليح سيارات على الاتستراد الدولي درعا – دمشق، بين مفرقي بلدة تبنة وخبب، وكذلك بين مفرق قرية شقرا وكازية الأنوار، مقابل المشتل. 

وجاء في إحدى الشكاوى على بريد صفحة الفيس بوك، أن مسلحين يغلقون الطريق بالحجارة ويوقفون السيارات المارّة، حيث يقومون بتشليح السيارات وخاصة السيارات التي تعمل في تحميل الخضروات والفواكه (بيك آب)، ويقومون بتفريغ حمولتها على الأرض، وبعد ذلك سرقتها والفرار بسرعة باتجاه منطقة اللجاة، ومن المعروف أن المنطقة بادية كبيرة، ويسهل إخفاء السيارة فيها.

وقال مراسل درعا 24 نقلاً عن مصادر محلية، أن من يقوم بهذه العمليات هي عصابات مسلحة مجهولة. مؤكداً أنه بعد تشليح السيارات يتم التواصل مع أصحابها وطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنها، تكون في الغالب قرابة 6000 دولار أمريكي. 

وفي شكوى أخرى: “إضافةً إلى طلب الفدية على السيارات المنهوبة، فإنهم يسرقون دواليب السيارات والشوادر، كذلك يتم سلب الأغراض الشخصية للسائقين، وما يملكونه من أموال”.

اقرأ أيضاً: حالات السرقة والسطو المسلح في مدينة داعل

يُشار إلى أنّ هناك العديد من عمليات التشليح والسرقة للسيارات في العديد من مناطق محافظة درعا، معظمها يتم على الطرقات الرئيسية، وبعضها بين الحواجز العسكرية والأمنية. في حين تغيب الحلول من قِبل الحكومة وأصحاب القرار في المحافظة. ويبقى المواطن ضحية هذه العصابات.

يتساءل مواطنون: أليس من الواجب على الأجهزة الأمنية والعسكرية وحواجزها المنتشرة في المنطقة، حماية الاتستراد كونه منطقة مهمة واستراتيجية، أم أن مهمة الحواجز هي التشليح كما يحدث على حاجز منكت الحطب وباقي الحواجز العسكرية والأمنية؟

الرابط: https://daraa24.org/?p=27407

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *