سعر جرة الغاز أكثر من مئة ألف والبديل الحطب وبابور الكاز

سعر جرة الغاز أكثر من مئة ألف والبديل الحطب وبابور الكاز

سعر جرة الغاز أكثر من مئة ألف والبديل الحطب وبابور الكاز

تعاني معظم العائلات في مدن وبلدات محافظة درعا، من نقص شديد في الغاز المنزلي، الذي يعتبر المادة الأساسية لطهي الطعام، خاصة مع غياب التيار الكهربائي، ويلجأ الأهالي في ظل قطع الخدمتين من قبل الحكومة إلى أدواتٍ قديمةٍ كانت في طي النسيان. 

أفاد مراسلو درعا 24 في العديد من البلدات بأنّ مادة الغاز المنزلي غير متوفرة عبر البطاقة الذكية، وينتظر المواطنون الرسالة الموعودة طويلاً، وفي أغلب الأحيان لا تصل مطلقاً، وإذا وصلت فإنّه تصل كل شهرين أو ثلاثة أشهر، وحصة العائلة أسطوانة واحدة فقط، وهي لا تكفي العائلة سوى لشهرٍ واحد كأقصى تقدير. 

أما عن سعر جرة الغاز المعباة والمتوفرة على بسطات المحروقات، فإنّ أسعارها ارتفعت بشكل جنوني خلال الأيام القليلة الماضية، وقد كانت رصدت درعا 24 سعره سابقاً بما يقارب الـ 30 ألف ليرة، بينما تراوح سعرها اليوم ثمانين ألف ليرة سورية وقد وصل سعرها في بعض البلدات إلى 120 ألف ليرة سورية. 

في ظل هذا لجأ الأهالي إلى استخدام الحطب و“البابور“ الذي يعمل على مادة الكاز، ويضطر البعض لاستخدام المازوت لتشغيله، ”حسب المتوفر”. وبعد أن كان هذا البابور جزءاً من التراث في الكثير من المنازل، أصبح اليوم أداةً أساسيةً لا يستغني الأهالي عنها.

إقرأ أيضًا: مبيع الغاز المدعوم 5 آلاف ليرة بعد رفع الحكومة سعره، ومعتمد الذكية يرجع ذلك للناقل، والناقل للمازوت!

إقرأ أيضًا: الغاز المنزلي غير متوفر عبر البطاقة الذكية، ومتوفر بأسعار خيالية في السوق الحرّ!

يشار إلى أن درعا 24 رصدت كذلك لجوء الناس إلى أساليب أخرى لتأمين التيار الكهربائي، الذي يمر بأسوأ أحواله في هذه الأيام، حيث لجأ الأهالي في درعا إلى استخدام الألواح الشمسية والبطاريات، وفي حال غياب الشمس، وارتفاع أسعارها. عاد الأهالي إلى سراج الكاز وغيره من الأساليب القديمة، التي توقف الناس عن استخدامها منذ ما يزيد على مئة عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *