الشيخ فيصل ابا زيد وصورة لدرعا البلد

ضغوط وتهديدات لإعلان الحرب على درعا البلد وسط رفض شعبي

الشيخ فيصل أبازيد:  العقلية العسكرية التي يتعامل فيها النظام في سوريا، هي عقلية الحرب، هو لا يتحمل وجود من يقول لا.

أبلغت اللجنة الأمنية مجلس عشيرة درعا، بأنّه اعتباراً من الساعة الثانية عشر من مساء اليوم، سيتم إطباق الحصار بشكل تام على درعا البلد، وسط تعزيزات عسكرية عسكرية جديدة تصل إلى محيط درعا البلد، ومفاوضات بين مجلس عشيرة درعا واللجنة الأمنية لمنع اندلاع الحرب على درعا البلد.

ووفقاً للشيخ “فيصل ابازيد” أحد وجوه العشائر في درعا البلد، وعضو اللجان المركزية، خلال خطبة الجمعة اليوم في احد مساجد درعا البلد، فإنّ العقلية العسكرية التي يتعامل فيها النظام في سوريا، هي عقلية الحرب، هو لا يتحمل وجود من يقول لا.

وأما فيما يخص مطالب اللجنة الأمنية لمنع الحرب، فقد لخصها ”الأبازيد” بثلاثة نقاط وهي تسليم أسلحة ظهرت مؤخراً في نزاعات وخلافات عشائرية، وإجراء تسوية لمطلوبين، وتثبيت نقاط عسكرية، تابعة للأجهزة الأمنية في درعا البلد، يتم التفاهم على شكلها لاحقاً.

فيما أوضح” الأبازيد” أنّ الرأي العام في درعا البلد، بعدم الانجرار للحرب، وبأنّ هذه الحرب لن تكون فقط في درعا البلد، بل أول طلقة ستطلق على درعا البلد، سيتم إطلاق أخرى في كل أنحاء حوران، والجميع في المنطقة الغربية والشرقية من درعا، لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وقد أرسلوا رسائلهم للنظام، بما يخص هذا.

أضاف، بأن هناك مساعي للحيلولة دون اندلاع حروب في كل أنحاء حوران، وهناك مفاوضات ما تزال جارية، لتخفيف هذه المطالب لتنفيذها، ومنع الحرب.

كذلك أشار “الأبازيد” إلى ما أسماه سلاح الفوضى، الذي يتم استعماله في المشاكل العشائرية وفي الأعراس وغير ذلك، وبأن هذا يعتبر مخالفاً لما نصت عليه اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018، وهي أن تبقى الأسلحة الخفيفة، دون أن يتم إظهارها مطلقاً.

جدير بالذكر أن هناك تهديدات تلقتها عشائر درعا البلد منذ أيام، من قبل رئيس فرع الأمن العميد “لؤي العلي”، وتهديدات باقتحام المنطقة، وذلك بعد أن أغلقت الأجهزة الأمنية والعسكرية في وقت سابق جميع الطرقات المؤدية إلى درعا البلد، وأبقت فقط على طريق واحد فقط، تتمركز عليه حواحز عسكرية تابعة للجان المحلية العاملة مع فرع الأمن العسكري.

لسماع كامل التفاصيل التي شرحها الأبازيد يرجى زيارة الرابط التالى :

YouTube video

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *