مركز الياسمين المجتمعي وأسماء الأسد

أثرياء الحرب، أعداء الأمس أصدقاء اليوم (مركز الياسمين المجتمعي)

“مركز الياسمين المجتمعي” في محافظة درعا

كثر في الآونة الأخيرة الحديث حول ما يُسمى “مركز الياسمين المجتمعي” في محافظة درعا، والذي ترأسه زوجة رأس السلطة في سوريا أسماء الأخرس، وقد ذكرت صفحة رئاسة الجمهورية على الفيس بوك؛ أنّه انطلق قبل عام مضى بمحافظة درعا في مناطق نوى، جاسم، ازرع، ونجح في خدمة أبناء درعا طبياً واجتماعياً، ليستفيد منها أكثر من 150 ألف مواطن، حسب تعبيرهم.

درعا24 وجهتْ العديد من التساؤلات للعديد من المواطنين حول هذه الجمعية وخدماتها، وقد أفادت الكثير من الجهات المحلية أنها بدأت في مدينة جاسم تحت اسم “عطاء” وهي جمعية تابعة لبصمة سورية، التابعة لأسماء الأخرس، وقد افتتح فرع للجمعية في مدينة نوى ويرأسها أحد أقارب رئيس جمعية “عطاء” في مدينة جاسم.

ويرأس هذه الجمعية “إيهاب الجلم” من مدينة جاسم، والذي عمل قبل اتفاقية التسوية والمصالحة، مديرًا لمشفى ميداني في المدينة، وعمل مع العديد من المنظمات الغير حكومية والدولية في ذلك الوقت.

وتدور الكثير من الشُبهات حول علاقته مع المخابرات الأردنية آنذاك، وكان يُسافر إلى الأردن بشكل منتظم، بالإضافة لعلاقته القوية مع بعض قادة الفصائل المحلية، وكذلك علاقاته مع المخابرات الجوية.

مصادر محلية أكدت لدرعا24 أنّ هناك شُبهات سرقة حول عمله في المشاريع الطبية، التي كانت تتجاوز ميزانية بعضها 500 ألف دولار أمريكي، وخاصة عند ترميم مشفى جاسم. وقد كان قام بشراء بعض الأجهزة التي كان قد اشتراها سابقا بدعم إحدى المنظمات وباعها مرة أُخرى.

بحسب العديد من المصادر المقربة فإنّ “الجلم” استمر في عمله في المشاريع الطبية، والتواصل مع منظمات أجنبية، لتنفيذ مشاريع دون الإعلان عنها، وتحت ترخيص ذات الجمعية “عطاء” أو “مراكز الياسمين المجتمعي” حاليًا.

وقد تم تأسيس العديد من الجمعيات في درعا ظاهرها خدمة الناس وباطنها كسب الولاءات وتجنيد بعض الشباب للعمل في مليشيات مختلفة وكانت درعا24 قد أفردت تقريراً حول جمعية البستان، والّتي كانت تتبع لـِ “رامي مخلوف” ولها فرع في محافظة درعا. والتي يرأسها في محافظة درعا، “وسيم المسالمة” الذي يعمل ضمن مليشيات عسكرية ذات تبعية إيرانية.

فيما بدأ اسم “أسماء الأخرس” بالظهور في الفترة الأخيرة بعد الخلاف مع “رامي مخلوف” والاستيلاء على شركاته وأعماله، والتي كانت سابقاً تتم بدعم مباشر من رأس السلطة في سوريا. حيث قامت الأخرس بإنشاء الكثير من الجمعيات في مختلف المناطق ومركز الياسمين المجتمعي أحدها.

في حين اتهم “رامي مخلوف” مجموعة من رجال الأعمال (والذين تقودهم أسماء الأخرس) بإقصائه، والسيطرة على أملاكه، وأوضح بأن هؤلاء استفادوا من الحرب في سوريا، وجمعوا الأموال. (مع العلم أن رامي مخلوف قد جمع أمواله بالاستفادة من علاقته وقرابته من بشار الأسد وبمساعد مباشرة منه).

من الجدير بالذكر أن الكثير من مناطق درعا ما زالت خارج سلطة الحكومة السورية، ولذلك يُحاول النظام استمالتهم بمثل هذه الجمعيات وهو بمثابة ذر الرماد في العيون، فالحصول على مثل هذه الخدمات سواءً الصحية أو الحياتية هي حق للمواطن وليست مِنَّة تُقدم من خلال بعض الجمعيات. بينما يسيطر على عمل معظم هذه الجمعيات المدعومة دولياً، أصحاب السمعة السيئة أو المعروفين بتبعياتهم، وعملهم لصالح العديد من الأطراف.

اجتماع أسماء الأسد مع مركز الياسمين المجتمعي بدرعا
اجتماع الأخرس مع أعضاء “مركز الياسمين المجتمعي”
الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=8974قناة درعا 24 على التيليغرام

4 تعليقات

  1. احمد الحلقي

    هذا الجلم كان داير مع المنظمات ورايح جاي ع الاردن وهلأ جاي كمان يبلع هون العما على هيك ناس. هذا اذا ما كان من هذيك الايام مع أسماء وبنسقو سوى

  2. خلصنا من البستان اجتنا الياسمين .. !
    كلهم مصالح وما بساعدو الا معارفهم هاي اذا ساعدو بيعطو من الجمل اذنو وبسرقو الباقي وللاسف الامم المتحدة بتساعد هاي المنظمات وبتدعمها

  3. على فكرة الجلم ما تخرج من كلية الطب وهو نصاب ومصلحجي، وبيتعامل مع المخابرات. وهذا الشي بيعرفوه اهل جاسم.

  4. اسماء الاسد من عظام الرقبة وتتبع للدولة ومهمة الدولة تأمين احتياجات مواطينيها ومهمة المجتمع المدني انشاء الجمعيات والمنظمات لمساعدة الناس لذلك يجب ان تكون الجمعيات والمنطمات غير تابعة للحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *