جمعية-البستان-فرع-درعا

درعا: جمعيات مسماة خيرية، ولا يخلو الأمرُ من تبعيّة!

تعملُ في الجنوب السّوريّ بعض الجمعيات الخيرية، ومنها ما يتمّ تصديره في الأشهر القليلة الماضية عبر وسائل الإعلام الرسّميّة، وشبه الرسمية في محافظة درعا.

ومن أبرز هذه الجمعيات ’’ جمعية البستان الخيريّة – فرع درعا ‘‘ والّتي اقتصر الإعلام الرسمي بالحديث عن نشاطها؛ بأنّها تقوم بتنظيم الدور في مؤسسات السورية للتجارة، وبتبرع أعضائها كذلك بالدم.

رصدت ’’ درعا24 ‘‘ سعي ’’ البستان ‘‘ مع انطلاقتها في محافظة درعا إلى ضمّ الكثير من الأعضاء لفريقها، وقدّمتْ رواتب حوالي الـ 50 ألف، إضافةً إلى السلّة الغذائية الشهريّة، وقد تجاوز عدد أعضائها بحسب بعض المصادر الـ 2000 موظفاً، ينتشرون في مدن وبلدات درعا، وذلك على الرغم من ندرة النشاط الإغاثي.

مصادر إعلاميّة غير رسمية رصدت ’’ درعا24 ‘‘ حديثها حول هذه الجمعية، حيث ذكرت؛ بأنّ تُوسع الجمعية بهذا الشكل ونشوء ما يُشبه جيشاً من الموظفين التابعين لها في محافظة درعا، يُذكّرُ بعمل الجمعية في مناطق أخرى، وتبعيتها لمليشيات إيرانية عاملة في سوريا، سبق وأنْ كان’’ البستان ‘‘ ذراعاً عسكرياً لها، قبل حلّ جناحه العسكري بقرار جمهوري في العام 2018.

ولم تستبعد هذه المصادر أنّ يكون عمل ’’ جمعية البستان ‘‘ لصالح ذات المليشيا التي تسعى دائماً إلى توطيد أركانها في الجنوب السوري، على الرغم من خوفها من إسرائيل، الّتي هددتْ بضرب أي تجمّع يتبع لها على بعد أقل من 70 كم من حدودها.

فيما علّقتْ مصادر محلية؛ فيما يخصّ إدارة الجمعية في محافظة درعا، بأنّهم من الأشخاص غير المقبولين محلياً، بل من أصحاب السمعة السيئة، وكذلك لمحتْ إلى أعمالهم السابقة، حيث كان يترأس مدير البستان في درعا، إحدى أبرز المليشيات العسكرية ذات التبعية الإيرانيّة.

يُذكر أن ’’ جمعية البستان الخيريّة ‘‘ كان تأسيسها في العام 1999، ولم تبدأ عملها سوى مؤخراً في الجنوب السوري، وكانت عملت بداية تأسيسها في اللاذقية ثم توسعتْ بعد العام 2011، وشكلتْ جناح عسكري ظهر رسمياً في العام 2013، ثم انتشر عبر العديد من وسائل الإعلام أخباراً حول سرقة مساعدات أممية وذلك بهدف تغطية رواتب عناصرها العسكريين والذين بلغ راتب الواحد منهم حينها 90 ألف، مما أدّى إلى إيقاف عملها العسكري لاحقاً.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/charities/ قناة درعا 24 على التيليغرام