لم يبدأ مشفى مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا عمله، على الرغم من ترميمه من تبرعات الأهالي داخل وخارج سوريا منذ أشهر، فما السبب في عدم دخوله في الخدمة حتى اليوم، وما علاقة مديرية الصحة في درعا؟

قال مراسل درعا 24 بأنّ فعاليات من المجتمع المحلي في مدينة الحراك أطلقت مشروع إعادة ترميم المشفى منذ قرابة ستة أشهر، وقد بدأت حملة كبيرة لجمع التبرعات من الداخل والخارج ومن القرى المجاورة، واحتاج ذلك الكثير من المال والجهد، لأن المشفى مُهدم بشكل كبير، حيث تم تدميره من قبل الطيران الحربي في العام 2018. 

إقرأ أيضًا: مشفى الحراك خارج الخدمة منذ سنوات، ومساعٍ لإعادة بنائه

أضاف المراسل، في النهاية بدأت عملية الترميم والبناء، وقد واجهت العملية عدة مشكلات، أخَّرت عملية الافتتاح التي لم ترَ النور حتى اليوم، حيث في البداية فرضت مديرية الصحة شروطاً لعملية الترميم، ومنها اغلاق جميع النوافذ في قسم العمليات، وتمديد الكهرباء والمياه لكامل المشفى، رغم ان عملية إعادة الترميم كانت تهدف لإعادة تشغيل قسمي الإسعاف والتوليد. فقد تم تنفيذ جميع شروط مديرية الصحة. 

يتابع، ثم واجهت المشفى معضلة التسويات، حيث اتخذت الجهات الأمنية من المشفى مقراً لها، وتمركزت فيها لفترة طويلة من الزمن، والآن انتهت عملية البناء والترميم، وكلفت العملية 325 مليون ليرة سورية. 

اقرأ أيضًا: مشفى مدينة الحراك الوطني، هل يرى النور من جديد؟

ومن المفترض بعد كلّ ذلك أن تقوم مديرية الصحة باستلام المشفى وتجهيزه بالمعدات، وللأسف طلبت مديرية الصحة طبيب من مدينة الحراك أو من القرى المجاورة لاستلام الأجهزة، ولكن لم يقبل أي طبيب هذه المهمة حتى اللحظة خوفاً من استلام الأجهزة على مسؤوليتهم. إضافةً إلى أن هناك العديد من الكوادر الطبية لم يعودوا إلى وظائفهم بعد فصلهم منها لأسباب أمنية منذ سنوات، فهل ستبقى مشفى مدينة الحراك بناءً فقط دون فائدة أن هل سترى النور قريباً؟

https://daraa24.org/?p=18289

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.