بلدة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا

مضمون اجتماع لجان درعا المركزية مع الجانب الروسي

عُقد اليوم الجمعة الاجتماع المرتقب بين ” القوات الروسية ” و ” وممثلين عن ” اللجان المركزية في الجنوب السوري “، في مدينة إزرع بريف درعا،

وجاء هذا الاجتماع على أثر الأحداث الأخيرة في محافظة درعا، وترأس الاجتماع قائد القوات الروسية في الجنوب.

وبحسب ” اللجان المركزية ” فقد تم استعراض كافة الملفات والمشاكل العالقة منذ إجراء التسويات حتى هذا اليوم، مع التأكيد على ضرورة أن يقوم الجانب الروسي بكامل واجباته والتزاماته كضامن لاتفاق التسوية، وإلزام الجانب الحكومي بتطبيق كافة بنود التسوية، وجاء ذلك بحسب بيان أصدرته ” اللجان المركزية” عقب الاجتماع مباشرةً.

وجاء فيه؛ ” تم التركيز على الوضع الحالي في الجنوب خاصة و الحشود العسكرية للجيش، وما تضمه من مليشيات طائفية تسعى لضرب الاستقرار وزعزعة الأمن، والتي تم نشرها في معظم الجنوب، وخاصة المنطقة الغربيةومدينة طفس، مما خلق حال من الاحتقان لدى الأهالي والتخوف من قيام هذه الحشود بأي عمل عسكري متهور يجر المنطقة الى فوضى وحرب مفتوحة تذهب بعملية التسوية التي ضمنها الروسي أدراج الرياح.

وأشارتْ هذه اللجان في بيانها؛ أن الجانب الروسي أكد أنه يعمل بشكل جدي ومكثف لمنع وقوع أي حوادث أو أي عمل عسكري في المنطقة وأن مبرر وجود هذه القوات هو لأسباب عسكرية أخرى ليس غايتها اقتحام المنطقة.

وأضافت؛ بأنه الاتفاق على تسيير دوريات شرطة عسكرية روسية في عموم محافظة درعا وخاصة المنطقة الغربية وبشكل مكثف لرصد وتحجيم انتشار هذه القوات، وكذلك سنقوم بتزويد الجانب الروسي بأسماء أصحاب المنازل والمزارع والمنشأت التي تمركزت بها القوات العسكرية للعمل على إخلائها من هذه القوات، وسيتم التنسيق من أجل زيارة وفد من الجانب الروسي للمنطقة في الأيام القادمة للقاء أفراد المجتمع المحلي والفعاليات.

وأكد في البيان أيضاً؛ بأنّ الجانب الروسي أبلغ ممثلي اللجان، أنه بصدد افتتاح مركز مصالحة في مدينة درعا يضم مكتب لتلقي الشكاوي من عموم الناس والعمل على حلها، وأنّ الجانب الروسي أكّد أنه تلقى تأكيدات من الحكومة السورية بأنه سيتم الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين ولاسيما الذين تم توقيفهم بعد التسويات في الأيام القادمة، وكذلك يجري العمل على تجدد صلاحية بطاقات التسوية لفترة أطول وتعميمها عل كافة الأفرع والجهات الأمنية لوقف الملاحقات الأمنية والاعتقال،وكذلك وقف أحكام الإعدام ،بالاضافة الى تحسين الخدمات المدنية في الجنوب.

وخُتم البيان بتوجيه خطاب إلى الأهالي في درعا عامة والمنطقة الغربية خاصة، بعدم ترك منازلهم وممتلكاتهم وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي واعتيادي، وعدم الإنجرار وراء الشائعات والأخبار الكاذبة التي تتداولها بعض المواقع الإلكترونية، وبأنّ العاملين في اللجان سيبقوا على تواصل حثيث ويومي معهم، لإطلاعهم على كافة المجريات وأنّ اللجان تعمل جاهدةً على تحقيق الأمن والاستقرار.

يُذكر أنّ هناك تعزيزات عسكرية ضخمة، وصلتْ إلى درعا، وتمركزت في محيط المنطقة الغربية، وكان وصولها عقب تهديدات باقتحام المنطقة على أثر حادثة مقتل تسعة من عناصر الشرطة، وقوبلتْ التعزيزات برفض واستنكار شعبي من خلال احتجاجات وبيانات، وأكدّوا خلالها بأنّهم يدينون حادثة المزيريب، وكذلك أنهم ضد الحرب التي من يتم السعي لإشعالها.