اللاجئين-في-دول-جوار-سوريا

مفوضية اللاجئين: الأسباب الدافعة لمغادرة السوريين بلادهم ما تزال قائمة!

« إثر أزمة كورونا كان صعباً إلى درجة كبيرة على اللاجئين في الأردن، جرّاء فقدانهم لمدخراتهم وفرص عملهم، لكن لم تصلنا أي معلومات عن رغبة أي لاجئ في هذه الفترة بالعودة الى سورية، وهذا أمر مفهوم، كون أسباب اللجوء التي دفعت هؤلاء الأشخاص إلى مغادرة بلادهم؛ ما تزال قائمة، ولم يتغير الكثير «.

هذه العبارات هي لممثل مفوضية اللاجئين في الأردن، تحدث فيها بمناسبة اليوم العالمي للاجئين لصحيفة الغد الأردنية حول واقع اللاجئين السوريين في الأردن.

وأوضح بالإضافة إلى مخاوف اللاجئين من العودة إلى بلادهم، فهناك اشكالية أخرى يواجهها مجتمعهم، تتلخص بتضاؤل فرص إعادة توطينهم في بلد ثالث، مشدداً على أهمية دعم المجتمع الدولي لجهود الأردن في استضافة اللاجئين، اذ يعتبر الاردن ثاني اكبر دولة عالمياً مستضيفة للاجئين نسبة الى عدد السكان.

فيما رصدت درعا24؛ تسجيل حالات عودة خلال العام الماضي لبعض اللاجئين من الأردن إلى محافظة درعا جنوب سوريا، ولكن هذه الحالات ليست كثيرة، وقد تم رصد حالات احتجاز لبعض هؤلاء وتعرض قسم منهم لمساءلة أمنية من قبل بعض الأفرع، ولم يتم تسجيل أي حالة عودة من أي دول أُخرى.

في ذات السياق؛ فإنّ مُعظم الَّلاجئين السّوريين في الأردن وفي معظم الدول المجاورة لسوريا يعانون من ضيق في الحصول على لقمة عيشهم، ويمرون بصعوبات اقتصاديّة شديدة تضاعفت مع وجود جائحة كورونا، وعلى الرغم من ذلك فإنّ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، لم تتلق أي طلبات عودة إلى سوريا، منذ بدء أزمة جائحة كورونا.

يُشار إلى أنّ عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا بحسب آخر الإحصائيات، قد بلغ في الأردن 676283 لاجئاً، وفي مصر 132,871، وفي لبنان 946,219، وفي العراق 252,526، بينما في تركيا 3,622,478 لاجئاً.