مقتل الطفلة " ليمار " حادثة جديدة في درعا، وروايات متعددة

مقتل الطفلة ” ليمار ” حادثة جديدة في درعا، وروايات متعددة

عُثر أمس على جثّة الطفلة ’’ ليمار عبد الرحمن ‘‘ من بلدة جباب بريف محافظة درعا، وذلك بعد فقدانها منذ السبت الماضي، وقد تمّ الكشف عن الفاعل وهو خال الطفلة، ولكن تعددتْ الروايات حول حقيقة الجريمة أو دوافعها.

تناقلتْ صفحات التواصل الاجتماعي روايةً بأنّ قاتل الطفلة؛ قتلها لأجل العثور على الذهب والدفائن الأثرية، – والّتي تكثر في عموم مناطق محافظة درعا -، وبعضها يتطلّب فكّ ما يُسمّى ’’ خُرافة الرصد ‘‘، بإراقة الدماء لأجل ذلك، وأنّ الكشف عن الفاعل كان بواسطة أحد أبناء البلدة، الّذي يعاني من إعاقة، والّذي تمّ وصفه بأنّه ’’ مبروك البلدة ‘‘، بحسب هذه الرواية.

فيما رئيس ’’ فرع الأمن الجنائي ‘‘ في مدينة الصنمين، الّذي ألقى القبض على المجرم، تحدّث إلى مواقع إعلاميّة حول حقيقة الحادثة؛ بأنّ سبب الوفاة ناتج عن ضربها على الجمجمة، حيث يوجد تهتك بالفك السفلي نتيجة الضربة وكسور في الأسنان، وزمن الوفاة يعود لأربعة أيام.

وأوضح بأنّ قاتل الطفلة قتلها تحت تأثير المواد المخدّرة، حيث كان في المنزل هو والطفلة لوحدهم، وكانت تلعب وتصدر أصواتاً مرتفعةً، مما دفعه إلى ضربها، مما أدّى إلى ارتطامها بجدار المنزل الحجري القديم، ومن ثمّ لوفاتها.

وأضاف بأنّ الفاعل ’’ الّذي قتلها تحت تأثير المخدرات ‘‘ سارع إلى إخفاء جثمان الطفلة في قبو المنزل، ومن ثمّ نقلها في منتصف الليل إلى أحد البيوت المهجورة، ودفنها في حفرة على وجه الأرض، ليتكشف الأمر بعد ذلك.

يُذكر أنّ حادثة قتل طفل بهذه الطريقة سواء تحت تأثير المخدّرات أو لأجل فكّ ما يُسمّى الرصدّ هو أمر غير مسبوق، والإيمان بالرصد وبفكّه بسفكّ الدم وما شابه أيضاً لا يؤمن بها إلّا قلّة قليلة من الناس، ولم يحدث سابقاً أن وقعتْ مثل هذه الحوادث في درعا، على الرغم من كثرة الباحثين عن الكنوز والدفائن الأثريّة.