لماذا لا تنخفض الأسعار مع ارتفاع قيمة الليرة

ناقوس الخطر يدق، هل الجوع يقتل السوريين كغيره؟

يرتفع الدولار، ينخفض الدولار، بين الجملتين الاقتصاد ينهار، وتترنح الّليرة السورية، وينصهر المواطن من لهيب الأسعار، وضنك الحياة المعيشية القاسية، ويضحك ممثلو السلطة من الأعلى ويحثّونَ المواطن على الصمود.

لم يعد دخل المواطن في محافظة درعا وفي سوريا عامة، يمكّنه من شراء احتياجاته الرئيسية، حيث أسعار المواد الغذائية الأساسية تحلّق مع ارتفاع الدولار وانخفاض الليرة، ولكنها لا تعاود الهبوط في حال تحسّنتْ تلك الليرة، وذلك حتّى في نشرات مديريات التموين الرسمية، والتي لا يلتزم الباعة بأسعارها أصلاً، بل يبيعون دائماً بأسعار تفوقها.

فيما يُسيطر على تجارة المواد الغذائية أصحاب رؤوس أموال يتحكمون بالأسعار، ويسيطرون على السوق، وهم من يحققون أرباحاً طائلة بارتفاع الأسعار، حيث أصحاب المحلات الصغيرة والبقاليات لا يحصلون في الغالب إلا على أرباحٍ معقولة، وذلك لاستغلالهم من قبل التجّار المسيطرين في السوق، وللسوق سعرٌ خاص وللتموين سعرٌ آخر، وتختلف اختلافاً كليّاً عن بعضها البعض.

درعا 24 – بواسطة مراسليها – ترصد أسعار المواد الاستهلاكية بشكل أسبوعي، وذلك أوضح بأنّ الأسعار منذ ارتفاع الدولار إلى أعلى معدلاته عندما تجاوز الثلاثة آلاف ليرة، ورافقه حينها ارتفاع الأسعار بشكل مُضاعف، وحتى اليوم والدولار نزل إلى حدود الألفين ليرة لم تنخفض الأسعار، وبعضها ارتفع أيضاً.

بعض الإحصائيات عبر العديد من المواقع تحدثت بإن تكاليف المعيشة لأسرة سورية، مكونة من خمسة أشخاص تُقدر بحوالي 430 ألف ليرة شهرياً، يذهب قرابة 230 ألف ليرة، لتغطية تكاليف الغذاء الضروري فقط، في حين دخل المواطن الشهري وسطياً هو 60 ألف ليرة سورية.

يُشار إلى أنّ أحد تقارير الأمم المتحدة حول سوريا؛ أشار إلى أنّ 83% من السكان يعيشون في فقر مدقع، وأنّ 33% من السكان في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وهناك 11.7 مليون سوري بحاجة شكل من أشكال المساعدات الإنسانية المختلفة، كالغذاء والمياه والمأوى والصحة والتعليم.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=3992

شاركنا برأيك؟