صورة أرشيفية لقارب مهاجرين في البحر.
صورة أرشيفية لقارب مهاجرين في البحر.

تُوفي ما لا يقلّ عن أربعة شبّان من أبناء محافظة درعا، في رحلة هجرتهم من كاليه في فرنسا عبر بحر المانش باتجاه بريطانيا، من مدينتي نوى والشيخ مسكين، اثنان منهم من مدينة نوى، “أيهم مدين الشولي ومحمد أحمد جباوي”، وشابان آخران شقيقان من مدينة الشيخ مسكين “أيسر محمد عبد ربه وعبادة محمد عبد ربه”.

فيما لفتت العديد من المصادر المحلية إلى أن ذلك نتيجة غرق القارب الذي كان يقلّهم من فرنسا إلى المملكة المتحدة، ونتج عن ذلك عدد من المفقودين، لم يُعرف مصيرهم حتى اللحظة، وكذلك هناك عدد من الناجين من أبناء محافظة درعا.

يقطع المهاجرون من أبناء محافظة درعا، رحلة هجرة طويلة من مسقط رأسهم إلى دول أخرى ثم عبر البحر، ويتعرض كثير منهم للاستغلال، ويتعرضون للخطف، خاصةً في ليبيا، كل ذلك في سبيل النجاة والوصول إلى بلد آمن، وفي مقابل هذه الرحلة تدفع عائلتهم مبالغ مالية طائلة.

اقرأ أيضاً: الواقع الأمني والمعيشي جعل الهجرة هاجس معظم الشباب في درعا

تعيش محافظة درعا مسقط هؤلاء المهاجرين، حالة أمنية غير مستقرة منذ العام 2018 بعد سيطرة السلطات السورية عليها، باتفاق رعته روسيا، ومنذ ذلك الحين هناك اغتيالات يومية، وقد بلغ عدد القتلى في العام الماضي ما يزيد على 439 قتيلاً، بينهم 248 مديناً، وفقاً لما وثقته درعا 24 في تقريرها السنوي.

في حين معظم الشباب في هذه المحافظة، هم إما فارون من الخدمة العسكرية الإلزامية أو مطلوبون لها أو للخدمة الاحتياطية، وهناك حالة رفض شعبية لإرسال الشباب للجيش، خوفاً عليهم من القتل خلال الاشتباكات في مناطق أخرى، وكذلك لأن تاريخ الدخول للجيش معروف لكن انتهاء الخدمة غير معروف.

كذلك الأمر بالنسبة للحالة المعيشية فتشهد المحافظة، شأنها في ذلك شأن بقية المحافظات السورية حالة معيشية غاية في السوء، حيث الأسر لا تستطيع تأمين مقومات الحياة، والدخل المادي أقل بكثير من الصرف، لذلك الحالة الاقتصادية المعيشية سيئة، ويعيش أكثر من 90 ٪ من السوريين تحت خط الفقر، وفقاً لتقارير أممية.

اقرأ أيضاً: هجرة الشباب تهدد مستقبل محافظة درعا

الرابط: https://daraa24.org/?p=36818

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *