إصابات بالتهاب الكبد في أم المياذن.. والأهالي يناشدون

حالة وادي الزيدي قرب أم المياذن وتلوثه scaled

يناشد أهالي بلدة أم المياذن بريف درعا الشرقي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة تلوث وادي الزيدي بمياه الصرف الصحي، التي تمر بعدة بلدات، بينها أم المياذن، وصولاً إلى سد درعا.

وبحسب مصدر محلي من أبناء البلدة لـ درعا 24، ارتفع منسوب المياه الملوثة خلال نحو شهر، وسط انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ولا سيما قرب المنازل المحاذية للوادي، مشيراً إلى تسجيل نحو 10 حالات إصابة بالتهاب الكبد في البلدة مؤخراً.

وأوضح المصدر أن المياه المتدفقة في الوادي هي مياه صرف صحي قادمة من مدينة بصرى الشام، وتمر بعدة بلدات، بينها أم المياذن، وصولاً إلى سد درعا، مشيراً إلى أن مشروعاً لمعالجة وتنقية مياه الصرف الصحي كان قيد الإنشاء في منطقة غرز قبل عام 2011، إلا أنه توقف ولم يُستكمل.

وأضاف أن منافذ تصريف المياه (الريكارات) كانت مغلقة خلال سنوات الثورة، قبل أن يُعاد فتحها مؤخراً، ما أدى، بحسب المصدر، إلى تدفق مياه الصرف الصحي نحو وادي الزيدي.

وأضاف أن فريقاً من مديرية الصحة في درعا أخذ عينة من مياه المجرى لفحص صلاحيتها للري، دون إبلاغ الأهالي بنتائج الفحص حتى الآن، أو متابعة الحالات الصحية المسجلة في البلدة.ويطالب الأهالي محافظة درعا ووزارة الصحة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة المشكلة، خشية انعكاساتها الصحية والبيئية، ولا سيما مع تسجيل حالات التهاب الكبد في البلدة.

وكانت شبكة درعا 24 قد نشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 عن تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي في مدارس شرقي درعا، في بلدات بصرى الشام والغارية الشرقية وغصم. وأعلنت وزارة الصحة لاحقاً تسجيل 2207 إصابات في سوريا، بينها 434 حالة في محافظة درعا.ومؤخراً، سُجلت نحو 100 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي في بلدة محجة شمالي درعا، وتدخلت وزارة الصحة حينها باتخاذ إجراءات للحد من انتشار المرض.

إصابات بالتهاب الكبد الوبائي في بلدة محجة شمالي درعا، وأهالٍ ومصدر طبي يتحدثون لدرعا 24 حول الأسباب

موضوعات ذات صلة