إطلاق سراح الصحفي فراس البرجس، بعد فترة احتجاز لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في سجن الأقطان بمدينة الرقة شمال شرق سوريا.
وبحسب المعلومات الواردة، شمل الإفراج أيضًا الناشط الإنساني عبد الله دربوك، الذي كان محتجزًا في السجن نفسه، دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب التوقيف أو ظروف الاحتجاز.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أفادت في وقت سابق بأن «قسد» اعتقلت الصحفي فراس البرجس من مكان سكنه في مدينة الرقة بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، واحتجزته دون تقديم مذكرة توقيف رسمية.
وقالت أنه تم تحويله إلى جهة قضائية تُعرف باسم «محكمة الإرهاب» في مدينة عين العرب. واعتبرت الشبكة أن الإجراءات المتخذة بحقه تمثل اعتقالًا تعسفيًا، وانتهاكًا لحقوقه القانونية الأساسية، وتضييقًا مباشرًا على حرية العمل الصحفي في مناطق سيطرة «قسد».
وأثار غياب المعلومات حول مصير البرجس خلال فترة احتجازه ردود فعل حقوقية وإعلامية واسعة، تضمنت مطالبات بالكشف عن مكان وجوده وضمان سلامته الجسدية، إضافة إلى دعوات لمساءلة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات بحق الصحفيين والنشطاء في المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد»، في حين لم تصدر الأخيرة أي بيانات توضيحية حول ذلك حتى الآن.






