قُتل تسعة أطفال وأُصيب ثلاثة آخرون في محافظة درعا خلال تشرين الأول 2026، وفقاً وثقته درعا 24. وشكّل الأطفال 37.5% من إجمالي القتلى الموثقين في المحافظة خلال الشهر، والبالغ عددهم 24 شخصاً.
وتوزعت أسباب مقتل الأطفال بين مخلفات الحرب والغارات الأردنية وإطلاق النار والعبث بالسلاح، فيما نجمت الإصابات الثلاث عن انفجار لغم وغارة جوية أردنية.
مخلفات الحرب والغارات الأردنية تقتل ستة أطفال
أودت مخلفات الحرب بحياة ثلاثة أطفال، وهم طفل قُتل بانفجار لغم أثناء رعي الأغنام قرب قرية الشقرانية في منطقة اللجاة، وطفلان يبلغان ست وسبع سنوات، قُتلا بانفجار مادة من مخلفات الحرب في بلدة كفر ناسج بريف درعا الشمالي، وينحدران من محافظة دير الزور.
فيما قتلت غارة جوية أردنية على قرية لطف جنوب المسمية في اللجاة ثلاثة أطفال.
وبذلك، تسببت مخلفات الحرب والغارات الأردنية في مقتل ستة أطفال، يمثلون ثلثي الأطفال القتلى الموثقين خلال الشهر.
اقرأ أيضاً: غارات أردنية على درعا تقتل مواطنين وتصيب آخرين في درعا
ثلاث وفيات بإطلاق النار وحوادث السلاح
في بلدة معربة بريف درعا الشرقي، قُتلت طفلة تبلغ من العمر نحو عشر سنوات، متأثرة بإصابتها جراء إطلاق نار على المنزل الذي تقطنه أسرتها، عقب مشاجرة.
وتوفي طفل يبلغ ست سنوات، في المشفى متأثراً بإصابته برصاصة طائشة. وكان يقيم مع أسرته في منطقة تل سيف شمالي تل السمن، غربي مدينة داعل.
وفي قرية التينة بمنطقة اللجاة، قُتلت يافعة بعمر 14 عاماً، بطلق ناري من بندقية آلية داخل منزلها. وبحسب الواقعة الموثقة، وقع إطلاق النار نتيجة العبث بالبندقية، دون توفر تفاصيل تحدد من كان يعبث بها.

ثلاث إصابات موثقة
وثّق مكتب التوثيق في درعا 24 إصابة طفلين بجروح بالغة، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في السهول المحيطة ببلدة خربة غزالة بريف درعا الشرقي. وينحدر الطفلان من قرية أم الزيتون بريف السويداء الشمالي، ونزحا إلى خربة غزالة بعد أحداث تموز 2025. وتُوفي أحدهما لاحقاً في مطلع هذا الشهر، لذا لم يُضف للعدد الإجمالي مع القتلى من الأطفال.
كما أُصيب طفل جراء الغارة الأردنية على قرية لطف، ونُقل المصابون إلى مشفى الصنمين لتلقي العلاج.
اقرأ أيضاً: المشاجرات والخلافات المسلحة تسببت في معظم إصابات المدنيين بدرعا خلال أيلول | بيانات






