تواصل شبكة درعا 24 توثيق حوادث التوغل والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي في ريف القنيطرة، والتي تنطلق من قواعدها التي نشرتها في المنطقة العازلة منذ كانون الأول 2024.
وقد شهد يوم أمس واليوم تصعيداً تمثّل في اعتداءات مباشرة طالت مدنيين داخل منازلهم.
ففي فجر اليوم الثلاثاء، توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، ونفذت عملية تفتيش داخل أحد المنازل واعتقلت شاباً من منزله. وأثناء قيام الجنود باعتقاله، اعتدوا على والده، وهو في السبعينيات من عمره، حيث تعرّض للضرب المباشر، قبل انسحاب القوّة من المنطقة.
وفي فجر أمس الاثنين، اقتحمت قوّة للاحتلال بلدة غدير البستان بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت حملة دهم تخللها استخدام الكلاب البوليسية، وأسفرت عن اعتقال شابين.
ووثقت الشبكة في حديث مع والدة الشابين الذين لم يبلغا بعد العشرين أن الكلاب اعتدت عليها، مما أدّى إلى إصابتها بجروح في يدها نتيجة عضة أحد الكلاب لها ولأحد أبنائها المعتقلين.
وقد زار وفد من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” منزل العائلة أمس للاطلاع على تفاصيل الحادثة.
ويناشد الأهالي، جميع الجهات بضرورة التدّخل السريع لوقف هذا التصعيد اليومي، الذي بات يشمل اقتحام المنازل وتفتيشها والاعتداء على سكانها بالضرب والإهانة، إضافةً إلى اعتقال مزارعين ورعاة أغنام خلال وجودهم في الأراضي الزراعية ومحيط القرى.
فإلى متى تستمر هذه الاعتداءات اليومية على المدنيين دون إجراءات تحمي الأهالي؟
وهل تتحمّل الجهات الدولية والمحلية مسؤوليتها الكاملة تجاه ما يجري في القرى الحدودية؟
اقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تهدم منازل في القنيطرة في حادثة ليست الأولى






