الاعتداءات الإسرائيلية في 14 تشرين الأول: قصف ثلاث مناطق في القنيطرة وتوغل بوادي الرقاد

قاعدة الاحتلال في التل الأحمر الشرقي

شملت الاعتداءات الإسرائيلية يوم 14 تشرين الأول 2026 قصف ثلاث مناطق في القنيطرة، ومداهمة منزل بوادي الرقاد بريف درعا الغربي، وإطلاق النار على صهريج مياه غربي بلدة صيدا الجولان.

وأفاد مراسل درعا 24 بسقوط أربع قذائف مدفعية غربي تل كروم بريف القنيطرة الأوسط، أعقبها قصف المحمية الطبيعية قرب تل الحمرية في الريف الشمالي، ثم محيط تل الأحمر الشرقي في الريف الجنوبي.

وفي ريف درعا الغربي، توغلت دورية إسرائيلية في وادي الرقاد عبر بوابة تل أبو الغيثار مع الجولان المحتل، وفق مصادر محلية. وأضافت المصادر أن الدورية اقتحمت منزل أحد المدنيين وأنذرته بإخلائه، وقيّدت عدداً من الشبان داخله لنحو ساعة، واستولت على دراجة نارية، قبل إطلاق النار باتجاه أرض خالية والانسحاب.

وفي القنيطرة، توغلت دورية مؤلفة من ثماني سيارات غربي بلدة صيدا الجولان، وطردت رعاة أغنام من المنطقة، وأطلقت النار على صهريج مياه، وفق مراسل درعا 24. ووثّق شريط مصور نشرته الشبكة آثار إطلاق النار على الصهريج.

وتزامنت هذه الاعتداءات مع تحليق طيران استطلاع فوق مناطق بريف درعا الغربي، وطيران مروحي فوق الريف الأوسط للقنيطرة، إضافة إلى طيران حربي في أجواء مناطق عدة من المحافظة.

موضوعات ذات صلة