البيض بـ 60 ألف في درعا، ومسؤول يُلقي اللوم على المحال التجارية
سعر طبق البيض يصل 60 ألف ليرة في درعا.
وصل سعر طبق البيض في درعا إلى 60 ألف ليرة سورية، ومسؤول في حماية المستهلك يهدد من تسول له نفسه بالتلاعب بلقمة عيش المواطن.
رئيس دائرة حماية المستهلك بمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدرعا “أحمد الكناني” حمل في تصريح لموقع غلوبال شبه الرسمي، المحال التجارية مسؤولية الغلاء الفاحش للبيض.
لافتاً إلى أن هناك لجنة فرعية تقوم باستعراض ووضع الأسعار لمادتي البيض والفروج وفق العرض والطلب، بما من شأنه تحقيق العدالة للجميع.
وأكد بأن كوادر حماية المستهلك ستتصدى بحزم لكل من تسوّل له نفسه التلاعب بلقمة عيش المواطن، وذلك من خلال تنظيم الضبوط التموينية اللازمة، وإحالة المخالفين للقضاء المختص.
في حين يرى عاملون في قطاع الدواجن أن هذا القطاع يمر بظروف استثنائية صعبة، ويرجعون سبب الارتفاع إلى خروج الكثير من المربين من حيز التربية في الفترة الماضية، بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم بسبب غلاء الأعلاف، وإحجامهم عن التربية بعد فقدانهم للأفواج المنتجة.
ويؤكد المربون أن لا ذنب لهم فيما يحصل من ارتفاع أسعار الفروج والبيض، وهم غير راضين عن ضعف حركة سوق الدواجن، لأن ذلك يضر بإنتاجهم قبل أن يضر بالمستهلك.
غابت الأجواء الرمضانية عن عموم مدن وبلدات محافظة درعا، حيث الأسواق تمتاز بالهدوء في هذه الأيام، والشوارع شبه خالية، على عكس رمضانات الأعوام الماضية، حيث الأسعار كاوية، والجيوب خاوية. أكد مراسلو درعا 24 بأنّ حركة…
لم تجرِ أيّ انتخابات حقيقية في سوريا منذ أكثر من خمسين عاماً، أي منذ تسلّم السلطة منذ قِبل “حافظ الأسد” وابنه “بشار” من بعده، بل كانت تجري استفتاءات بنعم أو لا، وكانت نتائجها على سبيل…
مقتل الشابة “جيهان اليوسف” من قرية شعارة في منطقة اللجاة بريف محافظة درعا، جراء إصابتها بطلق ناري عن طريق الخطأ، أثناء عبثها ببندقية آلية، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24 نقلاً عن مصدر محلي…
مقتل المواطن “محمد عبدو إبراهيم الهاروني” من قرية مساكن جلين في الريف الغربي من محافظة درعا، حسب مراسل درعا 24 فقد تم استهدافه بإطلاق نار مباشر، وتم نقله إلى مشفى مدينة طفس، ولكن وافته المنية…
إصابة كلاً من “باسل حسن الخليل، وعلاء حسن الخليل وباسل حسن الخليل” من قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، جراء إطـلاق نـار، وحسب مصدر محلي من أبناء المنطقة لمراسل…
التحاليل الطبية غير متوفرة في العيادات الشاملة والمشفى الوطني في مدينة درعا، حيث يعتذرون بنفاذ المواد اللازمة لأجل ذلك. في حين أجور تلك التحاليل في المخابر الخاصّة مرتفعة جداً، يعجز الكثيرون عنها في ظل الأوضاع المعيشية التي تعصف بعموم البلاد.