تلقت شبكة درعا 24 شكاوى من عدد من أهالي مدينة درعا ومناطق أخرى في المحافظة، طالبوا فيها الجهات المعنية باتخاذ إجراءات للحد من إطلاق الألعاب النارية في المناسبات المختلفة خلال ساعات متأخرة من الليل، لما تسببه من إزعاج للسكان وإثارة للقلق.
وقال عدد من أصحاب الشكاوى إن إطلاق الألعاب النارية يستمر أحياناً إلى ما بعد منتصف الليل، وفي بعض الحالات حتى ساعات الفجر، الأمر الذي يوقظ النائمين ويثير حالة من الخوف وخاصة لدى الأطفال وكبار السن، خاصة أن أصوات بعضها تكون شديدة وتشبه أصوات الانفجارات.
وأضاف أحد المشتكين أن الاحتفال في المناسبات الاجتماعية، مثل الأعراس أو استقبال مولود جديد أو عودة أحد الأشخاص من السفر، أمر مفهوم، إلا أن مراعاة أوقات الراحة العامة تبقى ضرورة، مشيراً إلى أن إطلاق الألعاب النارية في ساعات مبكرة من المساء أقل إزعاجاً من استخدامها خلال ساعات الليل المتأخرة.
وأشار أصحاب الشكاوى إلى أن تكرار هذه الظاهرة يؤثر على راحة الأهالي، لافتين إلى أن بعض المرضى وكبار السن والأطفال يتضررون بشكل خاص من الأصوات المرتفعة والمفاجئة.
وطالب الأهالي مستخدمي الألعاب النارية بالالتزام بمراعاة السكان وتجنب إطلاقها في أوقات متأخرة، كما دعوا الجهات المعنية إلى تنظيم استخدامها واتخاذ ما يلزم للحد منها، أو على الأقل منع إطلاقها بعد منتصف الليل، بما يحقق التوازن بين الاحتفال بالمناسبات والحفاظ على راحة المجتمع.
ويأتي ذلك رغم صدور قرار إداري عن محافظ درعا، أنور الزعبي، بتاريخ 24 شباط/فبراير الماضي، يقضي بمنع استخدام وتداول وتخزين وترويج الألعاب النارية، حفاظاً على الأمن والسلامة العامة. إلا أن الأهالي يؤكدون أن القرار لم يُطبق بالشكل المطلوب، إذ لا تزال الألعاب النارية تُستخدم بشكل متكرر، ولا سيما خلال ساعات متأخرة من الليل، مطالبين بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات تضمن الالتزام بالقرار والحد من الإزعاج الذي تسببه هذه الممارسات.
تعميم من فرع المباحث الجنائية في درعا يمنع إطلاق النار والمفرقعات






