صرّح مدير عام المؤسسة العامة للحبوب، المهندس حسن عثمان، بأن سوريا لا تحتاج هذا العام إلى استيراد القمح كحد أدنى، وفق التقديرات الأولية المتوفرة، في ظل المؤشرات الحالية للموسم الزراعي وواقع الإنتاج حتى الآن.
وأوضح أن الحاجة السنوية من مادة القمح تُقدّر بنحو مليونين وخمسمئة وخمسين ألف طن، لافتاً إلى أن الكميات المتوفرة حتى الآن، بما في ذلك الإنتاج المُسوّق والكميات المتعاقد عليها، تصل إلى حدود مليون طن تقريباً.
وأضاف إلى أن جزءاً من الإنتاج لا يتم تسويقه بشكل مباشر، حيث يُستخدم كبذار للمواسم القادمة، فيما يُخصّص جزء آخر لصناعة البرغل والطحين والاستهلاك المحلي، ما يجعل حجم الاستلام الفعلي مرتبطاً بآليات الاستخدام داخل السوق.
وأشار إلى إن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تحسن الإنتاج خلال الفترة القادمة ليصل إلى مستويات أعلى.
يأتي هذا التفاؤل الرسمي في وقت يُبدي فيه المزارعون أيضاً تفاؤلاً بموسم جيد لهذا العام نتيجة لتحسّن الظروف الجوية هذا العام. ويأمل الفلاحون في حوران أن تترجم هذه الوفرة في الإنتاج إلى تسهيل عمليات التوريد وسرعة صرف المستحقات المالية، بما يضمن تعويض تكاليف الإنتاج المرتفعة وتحسين واقعهم المعيشي، بعد سنوات الجفاف الماضية.
فهل ستنعكس تقديرات الاكتفاء من القمح على دعم مزارعي درعا وتحسين شروط تسويق محصولهم؟
اقرأ أيضاً: قمح حوران: كفاح الفلاحين أمام التحديات في كلّ عام






