عُثر صباح اليوم على الطفلة فرح عمار الحمود، البالغة من العمر سنتين ونصف، متوفاة داخل مستودع للتبن في بلدة غباغب بريف محافظة درعا الشمالي، وذلك بعد ثلاثة أيام من فقدانها، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات القضية.
وأفاد مراسل درعا 24 بأن أحد جيران المستودع اشتم رائحة منبعثة من المكان، ولدى دخوله عثر على جثمان الطفلة، ليتم إبلاغ الجهات المختصة.
وأضاف أن دوريات الأمن الداخلي والشرطة الجنائية حضرت إلى الموقع، وفرضت طوقاً أمنياً، وبدأت إجراءات الكشف والتحقيق، فيما نُقل الجثمان إلى الطب الشرعي لاستكمال الفحوص اللازمة.
وكانت الطفلة قد فُقدت قبل أيام أثناء وجودها في الحي الشرقي من بلدة غباغب، حيث شارك الأهالي إلى جانب الجهات المعنية في عمليات بحث واسعة عنها، قبل العثور عليها متوفاة صباح اليوم.
وبعد استكمال الكشف لدى الطب الشرعي وإنهاء الإجراءات القانونية، وصل جثمان الطفلة إلى منزل ذويها في البلدة، حيث شُيّعت وووريت الثرى بمشاركة عدد من الأهالي.
وفي وقت لاحق، أعلن رئيس قسم الطبابة الشرعية في درعا، الدكتور منصور الحسين، أن سبب وفاة الطفلة هو كتم النفس، موضحاً أن فحص الجثة أظهر أنها توفيت منذ نحو أربعة أيام، وكانت في مرحلة متقدمة من التفسخ.
وفي إطار متابعة القضية، نقلت الإخبارية السورية مساءً عن مصدر أمني أن الوحدات المختصة في قيادة الأمن الداخلي في درعا أوقفت عدداً من المشتبه بهم، ضمن التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادثة.
وأضاف المصدر أن التحقيقات الأولية وتقارير الطب الشرعي أكدت أن الطفلة فارقت الحياة إثر تعرضها للخنق، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال جمع الأدلة وسماع الإفادات، تمهيداً لكشف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وعلمت شبكة درعا 24 أن عدد المشتبه بهم الموقوفين حتى الآن هو اثنان، أب وابنته البالغة من العمر 14 عاماً.
وتؤكد شبكة درعا 24 أنه لا صحة حتى الآن لما يُتداول من روايات أو مزاعم بشأن أسباب الجريمة أو دوافعها، في ظل استمرار التحقيقات، وبانتظار ما ستسفر عنه نتائجها الرسمية.
متابعة | بعد أسبوع على وفاتها.. تسريب تقرير الطبيب الشرعي

بعد أسبوع على وفاة الطفلة فرح عمار الحمود، جرى تداول تقرير الطب الشرعي الذي كشف تفاصيل أولية بشأن الإصابات التي وثقها الطبيب الشرعي وأسباب الوفاة.
وبحسب التقرير، فقد أظهر الكشف على الجثة وجود ثلم خفيف في مقدمة العنق، وكدمة متفسخة على الفم، إلى جانب علامات أخرى، خلص معها التقرير إلى أن سبب الوفاة هو نقص أكسجة حاد ناجم، على الأغلب، عن كتم النفس (الخنق)، ما أدى إلى توقف القلب ثم الوفاة.
وكانت الطفلة قد فُقدت في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، قبل أن يُعثر على جثمانها بعد عدة أيام، في قضية أثارت صدمة واسعة، فيما أعلنت الجهات الأمنية توقيف عدد من المشتبه بهم، ولا تزال التحقيقات مستمرة تمهيداً لاستكمال الإجراءات القضائية.
اقرأ أيضاً: مقتل الطفلة ” ليمار ” حادثة جديدة في درعا، وروايات متعددة
اقرأ أيضاً: عامٌ دراسيٌّ جديد و «سلام» ما تزال غائبة، إلى متى؟






