القبض على «معراج أورال» أثناء محاولته الهرب عبر الحدود

صورتان متداولتان لـِ معراج أورال ولم يتأكد مصدرهما

أعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا»، اليوم الخميس 15 تشرين الأول 2026، أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.

ووصفت الوكالة كيالي بأنه المتهم الرئيس بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013. وقالت إنه شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام السابق في قمع السوريين خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أن كيالي اعتُقل داخل الأراضي اللبنانية، في منطقة المنصورية، بعد عودته من مستشفى، وأن منزله داهمته قوة كان عناصرها يتحدثون بلهجة لبنانية. وتتعارض هذه الرواية مع ما ذكرته «سانا» عن توقيفه أثناء الفرار عبر الحدود، ولم يصدر ما يحسم الخلاف بين الروايتين.

وعلّق مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان على الخبر عبر منصة «إكس»، مؤكداً أن ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق السوريين ستستمر.

من هو علي كيالي «معراج أورال»؟

  • وُلد عام 1956 في أنطاكيا بلواء إسكندرون (هاتاي) في تركيا، وفرّ إلى سوريا عام 1982.
  • ترأس مجموعة مسلحة عُرفت باسم «المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون»، وقاتلت إلى جانب قوات نظام الأسد.
  • ارتبط اسمه بلقب «جزار بانياس» لدى معارضي النظام، على خلفية مجزرتي البيضا ورأس النبع في أيار 2013.
  • بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قُتل في البيضا 264 مدنياً بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، وفي رأس النبع 195 مدنياً بينهم 56 طفلاً و43 سيدة. وتتفاوت الأرقام بين مصادر أخرى.
  • تتهمه السلطات التركية بالضلوع في تفجيري الريحانية عام 2013 اللذين قُتل فيهما نحو 52 شخصاً.
  • تكررت في السنوات الماضية أنباء عن مقتله أو استهدافه، وأبرزها ما أُعلن في نيسان 2016، ثم ظهر بعدها في تسجيلات مصورة.

ويأتي الاعتقال بعد أيام من إعلان السلطات توقيف جمال طرابلسي، الذي وُصف بأنه نائب كيالي .

موضوعات ذات صلة