شهدت محافظتا درعا والقنيطرة، يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، سلسلة من التحركات والانتهاكات الإسرائيلية، شملت توغلات عسكرية وإقامة حواجز مؤقتة واحتجاز مدني وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية، إضافة إلى تحليق الطيران الحربي في أجواء المنطقة.
توغل واحتجاز شاب في قرية الأصبح
توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، فجر الثلاثاء، قادمة من قاعدة تل أحمر الغربي، واحتجزت شاباً من أبناء القرية واقتادته إلى جهة مجهولة.
حاجز عسكري في ريف القنيطرة الشمالي
أقامت دورية إسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على مفرق عين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أوقفت المارة وفتشت المركبات، قبل مغادرة الموقع، دون ورود معلومات عن حالات احتجاز خلال إقامة الحاجز.
توغل باتجاه سد المنطرة
وفي ريف القنيطرة الأوسط، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدة آليات عسكرية محملة بالجنود باتجاه سد المنطرة، بالتزامن مع تحركات عسكرية في محيط المنطقة، إضافةً إلى آليتين مزودتين برافعات.
قصف قرب صيدا الحانوت
الاحتلال الإسرائيلي قصف بقذيفة واحدة فقط أراضٍ زراعية في محيط بلدة صيدا الحانوت جنوبي محافظة القنيطرة،
إطلاق نار في وادي عابدين
وفي ريف درعا الغربي، أطلقت ثلاث سيارات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه الأراضي الزراعية في وادي عابدين بريف درعا الغربي، من منطقة كفرملة، بالقرب من نقطة الأمم المتحدة القديمة الواقعة على خط فضّ الاشتباك لعام 1974.
تحليق طيران حربي
وشهدت أجواء محافظة درعا تحليق طائرات حربية يُرجّح أنها إسرائيلية، بالتزامن مع التحركات العسكرية البرية في الريف الغربي من المحافظة.
وتأتي هذه الأحداث ضمن سلسلة من التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، والتي تشمل إقامة حواجز مؤقتة واحتجاز مدنيين والدخول إلى الأراضي الزراعية والقرى القريبة من خط فض الاشتباك، بما يؤثر على حركة السكان وممارسة أعمالهم اليومية.






